اللهم إنّا استودعناك إياها في أول يوم دراسي لها ، اللهم اجعل المدرسة لها بيتًا ثانيًا آمنًا وارزقها صحبة صالحة ومعلمة حنونة واجعلها من المتفوقات الصالحات 🤍
أُفكِّرُ
في كُلِّ تلك الجراحِ التي
كنتُ أعكفُ وحدي عليها
أُطبِّبُها بالأملْ!
أُفكِّرُ
في كُلِّ تلك الخساراتِ
كيف تعاليتُ وثباً عليها
أجَلْ..
أُفكِّرُ
في كُلِّ تلك السهامِ التي
أخطأتَني
وفي كُلِّ تلكَ الرماحِ التي
جاوَزتني
وفي كُلِّ تلك الشِراكِ التي
أفلتتني
وأبتسمُ الآنَ
حيثُ وصلتُ
وقد قِيلَ لي إنَّني لن أصِلْ!
أُفكِّرُ
في دهشةِ الخوفِ
حين تحدَّيتُه
وانتصرتُ عليه
وفي ربكةِ الحسراتِ التي راقبَتني
أطيرُ على سورِها كالفراشاتِ
ثم أُحوِّلُها
لظلالٍ وفُلْ!
أُفكِّرُ
في كلِّ بابٍ قُفِلْ
في الطريقِ الطويلِ الثقيلِ المملْ!
أُفكِّرُ في حسرةِ القلبِ منتظراً
للبريدِ الأخيرِ الذي لم يصِلْ!
أُفكِّرُ
في صاحبٍ قد خَذَلْ
في الذي كان يملكُ أن يسندَ الروحَ
لكنَّه قد بَخِلْ!
أُفكِّرُ
فيهم جميعاً
وأبتسمُ الآنَ لي
فقد بتُّ أُدركُ
أنَّ لبعضِ المراراتِ
بالصبرِ
طعمَ العَسَلْ!!
آخر مراحل الزهد في الحياة هو انك ترضا بوجود شيء واحد في مكانه الصحيح في حين أن كل حياتك مكركبة، ترضا بلحظة سكون عادية ولا تطمح لسعادات عارمة وإلخ.. في وقت سابق كنت بسميه استسلام/يأس أو قرف بشكل عام بس أدركت ان المسميات تلعب الدور الرئيسي في تحديد تأثير الأشياء علينا سلبًا والعكس