كثير مما يضر في الدين والدنيا يأتي من (لو)
وعلاجها الامتثال لـ(لو) القرآنية :
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾
عبادة الله ليست مجرد معرفة أنه الخالق الرازق
بل ألّا تكون العبادة إلا له ﷻ وحده :
قلبًا وقالبًا
فلا تشريك بين الله ومخلوق في القلب ولا في العمل … أيًّا كان ذلك المخلوق
فلا تقل : يا جبريل ؛ ولا يا يسوع ؛ ولا يا حسين …
فكلهم من خلق الله
فاعبد الله ولا تُشرك به شيئاً