لا زلتُ أعتقد بأنَّ الإنسان يفقد قدرته على اللجوء إلى الآخرين بعد مدةٍ طويلة من البُعد، حتى وإن ظلُّوا خيارًا مُتاحًا.. فالحواجز تُبنى، والمشاعر تبهُت، وكل الأمور تُشير إلى أنَّ الطرف الآخر لم يعُد مكانًا آمنًا لذاك الكائن الرقيق الخائف."
الأصدقاء بالنسبة لي هم أصدقاء إلى الأبد، غياب أحدهم فتراتٍ طويلة أو انشغاله أو سيره في اتجاهٍ آخر من الحياة لا يخرجه أبدًا من خانة الصداقة، وان رأيته بعد سنوات، أعود وكأني كنتُ بالأمس معه. الأيام الحلوّة لا يسقطها الزمن".