اليوم رأت عيني عبارة مريحة جدًا تقول:
لا تيأسوا إذا أخر الله ما تحبون، ولا تحزنوا إذا أجبرتم على تعايش وضع قد يؤلمكم، بل اصبروا وابتسموا فالله سبحانه قال بكل رحمة:
"إن مع العسر يسرا"
الله يدبر لكم في الغيب أمورًا لو علمتموها لبكيتم فرحًا..
فهونوا على قلوبكم وابشروا. حاولت اكتب لك كلام يواسيك بس وكل أمرك لله
كل ما قُدّر لك هو الذي يناسبك
حتى جارك ، والحي الذي تسكن فيه ، وتفاصيل تفاصيل حياتك .
لو زاد مالك درهمًا لطغيت
ولو زاد أولادك ولدًا لشقيت
فلا تحوّل مافتحه الله لك مِن أبواب للعلو في الآخرة إلى مضائق تغلق بها على نفسك .
واعلم أنك مُختبَر أترضى عنه عند النقص ، وتشكره عند العطاء ، أم لا . .
اللهم اجعلنا ممن يرضون بقضاءك
يقول أحدهم: عندما أضعتُ أيام عمري بالقلق من احتمال وقوع بعض المشكلات ..
أتذكر قصة الرجل المُسن الذي قال لي في آخر عمره:
لقد أرهقت نفسي كثيرا بالتفكير في مشكلات معظمها لم تحدث!
باختصار: القلق من الغد لن يغيره، إنه فقط يُفسد يومك الحالي !!
مواعظ بليغة تزلزل القلوب
من خطبة الشيخ د. صلاح البدير
يا من مرَّت عليه أفضلُ أيامِ الدنيا على الإطلاق..!
يا من شهد مواسمَ الخيرات والرحمات..!
وهو في الهوى قد شُدَّ عليه الوثاق،
وهو منشغلٌ بالملاهي والمنكرات.💔
أما أبصرتَ قوافل الحجاج والمعتمرين والعابدين؟ أما رأيتَ أكف الراغبين ودموع التائبين؟
أما سمعتَ صوت الملبين المكبرين؟
فقل لي بربك، أي شيء أشغلك وألهاك؟ 💔💔💔
لعل بعضنا يجد في نفسه فتورًا بعد مواسم الطاعات، وهذا أمر يقع لكثير من الناس!
لذا أوصيكم بالاستماع إلى هذا المقطع المبارك للشيخ عبدالسلام الشويعر ذكر فيه دعاءً وذكرًا من أعظم أسباب الثبات والاستعانة على الطاعة:
مما تعلمت في الحياة: أن صاحب النية الحسنة والقلب السليم يُظهره الله للناس دون تكلّف منه أبدًا، وأن العلاقة الحسنة مع الله، لها أثر كبير في علاقة المرء مع الناس، إجباريًا أرواح من حوله يشعرون بهذا أنه شخص آمن ومريح ومهما حاول المرء التخفّي مكنون القلب يقرؤه الناس في وجهه!
"ليكُن للآخرة النصيب الأكبر من دعواتكم ، اسألوا الله أن يهوّن عليكم سكرات الموت، ويذكركم الشهادة ويرزقكم الإجابة عند سؤال الملكين، ويقيكم فتنة القبر ، اسألوه العبور على الصراط، ودخول الجنة، ولذة النظر إلى وجهه ، ثم اطلبوا من الدنيا ما شئتم .."
﴿وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾
ما وُفِّقتَ لخيرٍ، ولا يُسِّرَ لك نفعٌ، ولا هُديتَ لحسنةٍ إلا بفضل الله وتوفيقه. حتى أدقُّ الأمور التي تظنُّها من إنجازك، هي من فضله العظيم عليك.
إذا أراد الله أن يُعلى شأنك ويرفع قدرك ويخلد ذكرك، سلّط عليك حاسدًا فاشلًا أو حاقدًا يائسًا، فيحاول أن يُصغّر منك ويشوّه صورتك، فيكون بجهله سببًا في انتشار اسمك، وارتفاع منزلك، وتألق نجمك.
الصاحب ساحب ، ولا يألفُ الإنسان إلا نظيرهُ، وكلّ امرئٍ
يصبو لمن يُشاكِله."
إذا جالست الصالح، أعانك
وإذا جالست الفارغ، أضاع وقتك
وإذا جالست المحزون، أحزنك
وإذا جالست تالي القرآن، نزلت عليك الرحمة
وإذا جالست الطموح، زاد طموحك
"قل لي من تصاحب، أقول لك من أنت"
اللهم اجعلنا خير الأصحاب لأصحابنا
وارزقنا الصحبة الصالحة في الدنيا والآخرة