«سيدُنا مُحمَّد بنُ عبدِ الله بن عبد المطَّلب بنِ هاشِم بن عبدِ مَنَاف بن قُصَيّ بن كِلَاب بن مُرَّة بن كَعْب بن لُؤَي بن غَالِب بن فِهْر بن مَالِك بن النَّضْر بن كِنَانَة بن خُزَيْمة بن مُدْرِكة بن إلياسَ بن مُضَر بن نِزَار بن مَعَدّ بن عَدْنان».
صلى الله عليه وسلم
من العبارات الرائقة في خبر حليمة السعدية مرضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخذته، ثم درَّ عليها من الخيرات والبركات بمقدمه صلى الله عليه وسلم، قولها:
«فلَم نزَلْ نتَعَرَّفُ مِن اللَّهِ الزِّيادَةَ والخَيرَ».
ما أحسنَها من كلمةٍ جامعة!
قال أبو طلحة: إن رسول الله ﷺ خرج عليهم يوما يعرفون البشر في وجهه فقالوا: إنا نعرف الآن في وجهك البشر يا رسول الله قال أجل أتاني الآن آت من ربي فأخبرني أنه لن يصلي علي أحد من أمتي إلا ردها الله عليه عشر أمثالها
وأما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فهو الكامل حقًّا، الذي له الكمال الممكن في حق المخلوق، من رفع الذكر، وكثرة الأنصار، والأتباع صلى الله عليه وسلم.
السعدي
الحمد لله الذي فضل نبينا محمدًا ﷺ بأشرف الفضائل، وعصمه بمقام النبوة عن النقائص والرذائل، وجعله رحمة لعباده في الدنيا وفي الموقف الجلل، فكان قطب الأنبياء والمرسلين، وطراز أهل الله المقربين، صل الله عليه وعلى آله الطيبين وأصحابه الأكرمين، صلاة وسلامًا دائمين متلازمين إلى يوم الدين
من تمام الصلاة على النبي ﷺ أن نعرف معنى الصلاة على النبي ﷺ.
فما معنى الصلاة على النبي ﷺ؟
معناه:
أننا نسأل الله أن:
يثني على نبيه في الملأ الأعلى، وأن يكرمه ويشرفه ويظهر فضله ويرفع ذكره ويقربه.
فصلاتنا على النبي ﷺ معناه:
سؤالنا الله تعالى أن يفعل ذلك به.
د. أحمد الخليل
وأشهد أن محمدا عبده المجتبى ورسوله المرتضى بعثه بالنور المضي والأمر المرضي على حين فترة من الرسل ودروس من السبل فدمغ به الطغيان وأكمل به الإيمان وأظهره على كل الأديان وقمع به أهل الأوثان ف ﷺ مَا دار في السماء فلك وما سبح في الملكوت ملك وعلى آله أجمعين ٠