كل عام والطمأنينة تغمر قلوبكم، فتُضِيء فيها أنوار الهناء..
كل عام والخير يحُفّ حياتكم، ويُلبِس أرواحكم ثياب الرِضا..
كل عام ونفوسكم الطيّبة تتنَعّم بالحياة السعيدة بقُرب ما تحبّون ومَن تحبّون..
بالمُشاركة؛ كل شيء يغدو أجمل وأكمل..
فالأفراح عندما نتشاركها تتضاعف
والأحزان -أبعدها المولى- عندما نتقاسمها تتضاءل
والنجاحات عندما نتشاركها تتّسع
وما جُبِلت الأرواح على الأُنس والتآلُف إلا لأنّ في المشاركة حياةً للمعاني، وبركةً لا تتواجد في الوحدة والانفراد.
"..وليتخذ وردًا من الأذكار طرفي النهار ووقت النوم، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف، فإنه لا يلبث أن يؤيده الله بروحٍ منه، ويكتب الإيمان في قلبه، وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنه وظاهره، فإنها عمود الدين، وليكن هجيراه -أي دأبه وديدنه- (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)؛ فإنه بها يحمل الأثقال ويكابد الأهوال وينال رفيع الأحوال..
هذه البشرى مما يُثلج صدر المؤمن، ويقذف الطمأنينة والأمان في قلبه ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ أ.د. #عبدالله_الجهني من صلاة الجمعة 16 جمادى الأولى 1447هـ.
رسميًا ما فيه أقوى من الصمت والسرية التامة والغموض والخصوصية عشان الواحد يوصل لحياة مثالية ويحقق أهدافه، صدقوووووني هذي كلمة السر يا بشر .. طبعًا بعد توفيق الله والتوكل عليه وحسن الظن فيه.