أقف مع كل من يردع إسرائيل،
مع من يذيقها بعض ما أذاقته لغزة من نارٍ ودمار،
مع من يكسر غرور احتلالٍ لم يعرف إلا لغة القوة.
هذه ليست عاطفة..
بل موقفٌ أمام عدوانٍ طال أمده.
"نحنُ أصغر من أن نفهم حكمتك
لا نعترضُ ولا نخوضُ فيما تراهُ وتقضيه
أنتَ أعلمُ، أنتَ أدرى
أنتَ ربّنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارِنا
سُبحانك ما علِمنا ما تعلم، سُبحانك نرضى بكلّ ما تقضي
سبحانكَ رضينَا، سبحانك آمنا"
أقف هنا كما وقف من قبلي الشهيد الصحافي أنس الشريف، وفي المكان ذاته الذي اعتُقل منه الدكتور حسام أبو صفية.
هنا تتقاطع الحقيقة مع التضحية، ويُختبر ثبات الكلمة أمام القيد، ويُثبت أن هذا الطريق لم يكن يومًا طريق الخائفين.
من هنا مرّ الأحرار، بعضهم مضى شهيدًا وبعضهم خُطف إلى الزنازين، لكن الرسالة بقيت واحدة: الحق لا يُعتقل، والصوت الصادق لا يُهزم، والذاكرة أقوى من كل محاولات الطمس
السلام عليكَ يوم خُيِّرتَ بين الخُلد في الدنيا ولقيا ربك،
فاخترتَ قائلاً: بل الرّفيق الأعلى!
السّلام عليكَ حيًّا فينا لا تموتُ أبداً، نُحبّكَ، ونحبُّ من يُحبّك، والموعد الحوض كما أخبرتنا، وإنّا لنُصدّقكَ!
ﷺ ❤️
إعادة توجيه البوصلة
المحتل هو السبب في المعاناة التي يعيشها أهل الخيام في غزة
المحتل هو الذي يمنع إدخال المساعدات والكرافانات والخيام ومواد البناء لإغاثة المنكوبين.
من يريد أن يقف إلى جانب المحاصرين عليه أن يجبر الاحتلال على الالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار كما التزمت المقاومة!
بدك تغيظ المحتل المجرم؟
انشر: "في غزة الشعب يتعافى ذاتيًا وسيعمرها وهو في طريقه لإزالة الركام والدمار ليبني غزة أجمل من قبل"
كيف راح تعرف إنك قهرته من الغيظ؟
من ردود الذباب واللجان والمتصهينين والمرجفين في المدينة.
قبل الخلود إلى النوم انظروا لوجوه الشهداء النيرة
هذه الأرواح عاشت بيننا يومًا ثم غادرتنا إلى مستقرها في الجنان
لا تنسوهم من دعواتكم
ولا تهدروا تضحياتهم
كونوا على العهد.. واصحوا على وعدٍ أن تبقى القضية حيّة ما بقي فينا نفس.