أنا بصراحة متقبلة النهاية ومستوعبة من بداية المسلسل إن حالة إلهام كانت متأخرة وخطرة، وما كنت أنتظر معجزة أو نهاية مختلفة.
لكن عندي تساؤل ما لقيت له جواب؟
أنا مو زعلانة من رحيل الهام قد ما إني كنت ابغى اشوف أثر رحيلها على طارق تحديدًا،لأن علاقتهم ما كانت مجرد قصة حب، كل واحد فيهم كان عوض للثاني. إلهام طلّعت طارق للحياة وخلته يخرج من القوقعة اللي عاش فيها عمره كامل، وهو بالمقابل عطاها شعور بالحياة والأمان والاحتواء في أصعب مراحلها، وودّعها بنهاية تليق بكل الألم اللي مرت فيه في حياتها الى هُنا ممتاز.
لكن! نهاية طارق؟
عفوًا بس إذا كان بالنهاية رجع لحياة مرسومة تمامًا زي ما كان أبوه مخطط لها من البداية، وتزوج وكمل مساره بشكل طبيعي، فأيش كان أثر كل التغيير اللي عشته معه طوال الحلقات؟ أنا مو ضد فكرة الزواج أو إنه يكمل حياته، بالعكس هذا شيء طبيعي وصحي، لكن ما قدرت أفهم كيف انتهت رحلته عند النقطة اللي بدأ منها! على الرغم من انه في بداية الأحداث كان راضي بكل قرارات ابوه ولكن لما لقى فرصة انه يلقى نفسه لو لمره تمسك فيها!!!
طوال الأحداث شفت تمرده على الصورة اللي كانت مرسومة له بعد حبه لإلهام، وشفت كيف غيّر كثير من قناعاته وقناعات أهله، بمساعده عمته طبعًا لذلك كنت أنتظر أشوف انعكاس كل هذا على مستقبله بشكل أوضح. مو بالضرورة حياة مختلفة بالكامل، لكن على الأقل أشوف أثر التجربة اللي مر فيها وانعكاسها على قراراته ونظرته للحياة.
وأعرف إن فيه أشياء ممكن تُترك لخيال المشاهد، لكن غالبية الشخصيات كانت نهاياتها مفهومة وواضحة إلى حد كبير، طارق اخذ حق الام وبناتها من خالهم، الاخت طلعت كويسه و إلهام وصتها على امها وغالب الظن انها بتبقى طرف بعيد ولكن اكثر حنيه واحتواء مادي من قبل، الصديقة بتتزوج حسن وبتربي ولد إلهام بينما طارق تحديدًا هو الشخصية اللي بقي عندي تجاهها أكبر علامة استفهام وتعجب قد راسي!
فهل المقصود فعلًا إنه تجاوز الألم وكمل حياته بنسخة جديدة من نفسه؟ وهذا مستبعد بالنسبة لعقلي أم أنه عاد للمسار اللي كان مرسوم له من البداية؟ لأن الفرق بين الاثنين كبير جدًا، وكنت أتمنى أشوفه بشكل أوضح!
لانه بعد السعي هذا كله ما يتقبل عقلي رجوعه للمخطط اللي اصلًا كان رافضه!!!
هذا مو اعتراض على النهاية قد ما هو فضول تجاه شخصيته اللي عشت معها حلقة وراء حلقة، وكنت أتمنى أشوف أثر ممتد ونهضة لنفسه مش خطة والده تتطبق !!
@waelhamdywriter@sabamubarak
#ورد_على_فل_وياسمين
لكنني أعلم أنني تعبت، من حمل الأسئلة التي لا تجد جوابًا!
فساعدني يا الله أن أمضي حيث كتبت لي الخير، وأن تُطمئن قلبي إن كان في الرحيل نجاة، او في البقاء عوضًا…
أحيانًا أجلس طويلًا أتأمل كيف يمكن للإنسان أن يتحول إلى نسخة لا تشبهه، وكيف يصبح الكلام ثقيلًا إلى هذا الحد، حتى يعجز عن حمله أو البوح به!
كيف لا يعود النوم مهربًا خوفًا من الأحلام، ولا الصحو نجاةً من التفكير في الواقع…
وفي خضم هذا التيه، يلوح لي القدر اليوم بقرارٍ كبير؛ فرصة في مدينة أخرى، وحياة لا أعرف ملامحها بعد!
لا أدري أهو طريقٌ إلى الخلاص، أم مجرد محطة جديدة من الفقد؟
ثمة تغيّرات تحدث بصمتٍ مخيف
لا يسمعها أحد
لكن أصحابها يشعرون بها في تفاصيلهم الصغيرة
في نبرة أصواتهم
في قدرتهم المحدودة على الاحتمال
وفي تلك البرودة الغريبة التي تبدأ من الروح قبل الملامح…
أشعر في هذه الأيام بشيءٍ غريبٍ جدًا،
كأن روحي تنسحب منّي على مهل،
وأنا أقف بعيدًا أتفرّج،
أراقب امرأةً كانت تقاتل كي تنجو بعلاقةٍ واحدة،
ثم وجدت نفسها تغرق شيئًا فشيئًا،
وتتلاشى بهدوءٍ أشدّ قسوةً من الضجيج كله…
بعد أيامٍ أمضيتها أشكّ في مصداقية كل ما مرّ بي وعشته، قررتُ الليلة أن أعقد هدنةً مع نفسي، وأن أعود إلى أنغام لعلّها تضمد الرضوض العميقة في وجهي ووجه العشم. وهذا أرثي لهذه الليلة…
@Angham#انغام_في_الرياض#روتانا_لايف
قلّة الأصل أعيت من يُداويها،
سأتركك لأفكارك الملوّثة وتبريراتك المتكررة عن السعي والبذل والجهد؛
وأنت لم تجتهد يومًا إلا في إثبات قلّة مروءتك!
ويكفيني أن أقول:
من شابه أباه فما ظلم.
تنتابني أشياء لا يعلم بها إلا الله،
لكنني لا أحبّذ أن أعيش دور الضحية أبدًا، حتى وإن كان قلبي مفطورًا.
أجلد نفسي وأجرّها جرًّا نحو التجاوز والعيش.
أكره الانهزام ولحظات الانكسار، وبمجرد أن أتلقى صفعة أستعد للأخرى فورًا…
نموت ولا تموت الكرامة…
@so_saad93@mona_tamimi_@RashedTV@SahamTunes@fahadalamri999@a7md_T1 استاذ سعد اعيد واُكرر الشعر مساحة عامة ، لكن لما فنان بحجم راشد الماجد يختار نص معيّن للأحتفاء بمناسبة معينة من عدة نصوص فهذا بحد ذاته دليل على قيمته الفنية + الكلمات مخصصة لمناسبة معينة وفعلًا عظيمة لهذه الفرحة الكبيرة!