صدريّ رحبّ على قد ضغوطاتيّ ، وصبّري قليل وأسايّر الحياة بشكل ميسور،وأمشي على حافة الحيط ومنشغله بنفسي كثيّر، وأحاول ما أترك أثر سيئ، لو ماعندي أثر طيّب يُذكر يكفيني بإن الله يعلم، وأبحث على مايجعلني خفيفه، وأدور على أي مكان يملئه البساطه دائما، مبدأي قُل خيراً او أصمت.
"هذّبتني رحمة الله ومعيته في سائر أمور حياتي هذّبني الصبر الَّذي لم أحِط به خبرًا والإيمان الَّذي جعلني أُقاوم بِثبات
هذّبني الرِضا في مواطن الحرمان وأدبني الإمتنان على النِعم وشُكرها ولا زالت تهذّبني محبة الله وتُنجيني ثقتي بِه" . .