اللهم اأن هذا الوجه الذي يراني الان تراه ولا أراه فإن رأيته حزين فأسعده فإن رأيته فقير فأغنه وان رأيته تائها فاهده وان رأيته كسيرا فأجبره وان رأيته محروما فأعطه فإن رأيته خائفا فطمنه فإن رأيته مريضا شافه وإن رأيته على حال يرضيه فأدم عليه نعمته
الوفرة تخلق الرخص دائماً والكثرة تعني السقوط من قائمة الاهتمامات
نعم حين تكون أنت متاحاً للرد في كل ثانية وجاهزا للموافقة عند كل طلب ومتوفرا كلما رغبوا بوجودك فأنت هنا لا تمارس "الطيبة""المحبه" "الكرم" بل ترسل رسالة لاواعية للطرف الآخر تقول فيها: "وقتي رخيص،لا تعني لي ذاتي ووجودي بلا ثمن، وحياتي رهن اشارتك"...
القوة الحقيقية تكمن في "قانون الندرة" وبعث رسائل معاكسه تقول فيها: وقتي ثمين، ووجودي أثمن، وحياتي ملكي وحدي فقط ومن بعدها من احب..
وخيراً ان الحقيقة المرة هي أن البشر لا يقدرون الأشياء حين تصبح مجانية ومتاحة مهما كانت ثمينة ومهمة. فلا أحد يهتم مثلا بالماء والهواء بسبب رخصهما وتوفرهما - رغم أننا نموت في حال انقطاعهما.