"ما أسعى إليه هو الخفة، ألا يكون في قلبي ندمُ ولا في عيني الطرق التي اخترت عدم المشي فيها ولا في ذاكرتي قصصّ بنهاياتٍ مبتورة ولا في يدي أشياء لا أبالي بها".
أن يُحبك أحدهم، يعني أن يراك جميلاً في ذروةِ شتاتك، ويؤمن بنبلك حين تعصف بك الظنون، ويمسك بيدك لا ليرشدك للطّريق، بل ليخبرك أنَّ الضياع معك هو وصولٌ آمن
"ما أسعى إليه هو الخفة، ألّا يكون في قلبي ندم ولا في عيني الطرق التي أخترت عدم المشي فيها ولا في ذاكرتي قصص بنهايات مبتورة ولا في يدي أشياء لا أبالي بها".