أبطّيت أتحرّى شمسي تشرق
وأقول أنا اليوم أنتصرت
أنا بنتٍ تربّت على العطاء
تمدّ يد العون
ولا تمدّ يدها إلا للخير
ما أحتري جمايلي من أحد
يكفيني إن فعلي يشهد لي
والطيب كاسّيني
مو كل ما يُثقِل القلب يُراد له أن يزول،بعض الشعور خُلق ليُفهم، لا ليُقاوَم
ذلك الضياع الذي يتسلّل إلى داخلنا
ليس فراغًا بل مساحة لم نُكتشفها بعد كلما هربنا منه،تبعنا بثقلٍ أكبر،وكأنه يذكّرك أنه جزء منك لا عدوّك
ربما النجاة ليست في النجاة أصلًا،بل في أننا نجلس مع أنفسنا ونتقّبل
يالله يا شعور الثّقل يهّد الحيل كونك تفكر بأذيتك كيف أذيت؟
من الرغم أنك إنسان ما تأذي ذره
إلا إنك مأذي شخص ولا تعرف كيف طريق الاذى اللي جاه منك
ياخي والله أني حمامة سلام مستحيل أأذي أحد ولا أسمّح بالأذيه أبدًا
يارب لاتخيَّب لي مَسعى ولا تَصرف عني غاية
ويسَّر لي السبيل لأتمَّ مَسعاي وهيئ لي الطريق
لأبلغَ غايتي وارزقني البصيرةَ حتى يكون جهدي
في محله وارزقني الصبرَ على بدلِ هذا الجهد
اللهم إني أسألك وألحّ عليك وأنك تعلم حاجتي، وتعلم ما أرجوه، فلا تجعلني أرفع يدي إليك إلا وقد أكرمتني بكرمك، وعوّضتني عن أنتظاري خيرًا، وكتبت لي فرحةً تدمع لها عيني من شدة الفرح،
وأحمدك عليها حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا
اللهم اجعل لي نورًا في وجهي ،وحلاوة في لساني، وجمالًا في عيني، وبهاء في مظهري، ومحبة وقبولًا في قلوب خلقك، اللهم زيني بزينة الإيمان وألقِ علي من نورك وبهائك مايبهر الناظرين حتى إذا رأني أحد ذكر أسمك وسبح بحمدك
يا رب، سخّر لي الأسباب وقلوب العباد، وسخّر لي الأماكن والأزمان،
ولا تتركني تائهةً لا أعرف لنفسي
وجهةً ولا طريقًا ولا معينًا.
واجعلني في كنفك، محاطةً برحمتك،
مُسدَّدَة الخطى بك، لا أضلّ ولا أضعف.
اسمِع بقلبك، ودّع الباقي على الله، فهو أعلم بمواضع الخير،
وأدرى باللحظة التي يناسب فيها العطاء،
وهو وحده من يهديك نصيبك
حتى يبلغك حين يحين وقته، كاملًا غير منقوص،مملوءًا بالبركة، وراحة القلب، ورضا النفس،
وروحًا تتنفس النور في كل خفقة، وعينًا ترى الجمال في كل لحظة.