لِمَن يَجهَلُ المَعْنَى:
- ذلكَ السَّواد هو مَهْدُك، حيثُ نَشْأَتُكَ الأُولى في الظُّلُمات الثلاث، وهو لَحْدُكَ الأخير في ظُلْمَة القبْر،
- وتلكَ النقْطَة هي أَنتَ الآن في سَعَةِ هذا الكوْن،
- حيثُ تَسْعَى في حياتِك إلى السَّلام الذي لَنْ تَجِدَهُ إِلَّا في آخِرَتِكَ
@abdulaah_d "مَنْ تَطَبَّبَ ولم يُعْلَمْ منه طبٌّ فهو ضامِنٌ"
لو أب سمع هالمقطع بتيك توك وصدق كلامه ومنع بنته او ولده من العلاج ) هو من غير شي سمعة الادوية بالحظيظ) فالولد بيروح ضحية لكلامه؛ لان في وحده لاتفقه بالطب ولكن غلبته" شهوة الكلام " بدل قول لا أعلم
هل نحن فعلاً نخاف من غضب الله، أم أننا ندّعي ذلك عند حوارنا الواعي؟
لأن من خاف الله هرب منه، إليه
كانت تقول لي أشعر بأني مقصرة ، فالتساؤل:
هل نحن فعلا مدركيّن حجم تقصيرنا ام اننا نتحدث بمشاعرنا "أشعر " لنخدره
لان من أدرك تقصيره كرس حياته للتغيير
وكيف لنا أن نصل إلى هذا الفضل ؟
انحدرنا إلى سلوك المراءين
فأصبح توثيق العبادات والصدقات والإحسان للبشر ضروري لأجل صناعة المحتوى
لمن هذه الأعمال؟ لثناء البشر أم لنظر الخالق؟
ماذا عن أعظم قواعد الإخلاص "حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه" ؟
تجوز الامر الحث على الطاعة وتحول إلى استعراض
﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَاۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾
لماذا تيأس؟ وقد ذكرك ربك أولًا
ليخبرك أنه لا يزال ينظر في أمرك ، لاتزال ضمن دائرة المصطفَين مادمت تعبده
فما بالك لو عاملت “الوَهّاب” بهذا المنطق؟
تدعوه فقط طمعًا في مكاسب الدنيا؟
الدعاء مستحب وتُأجر على ذلك ،
ولكن هل سيعجبك ان عاملك أحد بعلاقة المصالح هذي ؟
ادعُ الله لأنك تحبّ وصاله بالدعاء ،
ان يكون صوتك دائم الوجود بالسماء
لا لأنك تنتظر المقابل فقط
من الطباع المنفرة في بعض البشر أن يعطيك وهو ينتظر المقابل ، وأجرأ من ذلك أن قد يلمح لك أو يطالبك بشكل مباشر برد العطية
من يعطي بمبدأ “لكل فعل رد فعل” لم يفهم معنى العطاء والمحبة الحقيقية
ومن ينسى طريقه، يدخل نفسه في متاهة لا عرف من أين يدخل ولا من أين يخرج،
ومن ينسى نعمة الله عليه، يتملق لمن يحسب أنهم المنعمون عليه.
ومن ينسى الله، سوف ينسى الغايات والأهداف التي خلقه الله لأجلها، ومثل هذا الشخص سوف يضيع العمر دون جدوى "
﴿ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم﴾
"من ينسى لطف الله، يدخل نفسه في نفق اليأس
ومن ينسى عفو الله ، يرى أن حاله لا يقبل الإصلاح، وبالتالي ييأس من نتيجة أي عمل
ومن ينسى القانون الإلهي ، يدخل في آتون الأفكار الضالة