#بكركي تفضلوا يا مطارنة، بيعوا الصلبان والتيجان والخواتم من ذهب، وطعموا الشعب المعتر... بيعوا أراضي الوقف وعلموا المحتاج...يسوع لم يتبرج بالذهب ولم يكن له أراضٍ ...ولم تكن هذه تعاليمه. حذاري من سقوط الهيكل!!!
فادي إبراهيم حاضرًا في الغياب… سرّ وقدر يكتب وجعه الأخير
في “سرّ وقدر” لم يكن الوداع مشهدًا عابرًا، بل رجفةً في قلب الدراما. لم تُطفأ الأضواء، بل انحنت، ولم يسكت التصفيق بل اختنق في الحناجر. مرّ اسم فادي إبراهيم كقدرٍ لا يُرَدّ، فضاق المكان بغيابٍ أوسع من الشاشة.
يا فادي، أيّ سرٍّ كان فيك يجعل الشرّ يلين حين يمرّ بملامحك؟ كنتَ إذا لبستَ القسوة منحتَها قلبًا، وإذا أمسكتَ بالغضب دسستَ في يده دمعةً خفيّة. لم يكن الشرّ عندك سوطًا، بل حيرةَ إنسانٍ أضاع الطريق. وإذا أقبلتَ بثوب الخير، أقبلتَ كغيثٍ يعرف وجوه العطاشى، ببراءة طفلٍ لم تتعلّم عيناه المكر. بين النقيضين أقمتَ عرش الصدق، فجمعت النار والماء في قبضة روح.
ما كنتَ تمثّل… كنتَ تعترف. في صوتك شجنٌ قديم، وفي صمتك عمقُ شاعر. نظرةٌ منك كانت تكفي لتُربك اليقين، ووقفةٌ منك صلاة، ودمعةٌ منك تاريخًا يمشي في العروق. هكذا يُصنع الخلود: صدقٌ لا يساوم، وشغفٌ لا يخون.
نحن لا نودّع رجلًا، بل نستحضر زمنًا كان فيه الفنّ ضميرًا. بعض الرجال يمرّون عابرين، وبعضهم يقيمون فينا كالأوطان؛ وأنت كنت وطنًا إذا أظلمت الدروب استدللنا بوجهه.
ستبقى أثرًا كريمًا لا يزول، وذكرًا جميلًا لا يخفت. غبتَ عن العين، لكنّك باقٍ في القلب… رجفةَ وترٍ لا تهدأ، ووجعًا نبيلًا يليق باسمك.
شربل الغاوي
مخرج وصحافي وناقد سينمائي
الممثل بيتر سمعان:" التيزر الاعلاني فضح احداث مسلسل #سر_وقدر وهنا يكمن الخطاء" . ويتحدث عن
وضع الممثل اللبناني
https://t.co/HEIwJy8g0p @petersemaan@sawtlebnan