يعني من كل حروب العالم ومآسيه ما وجدتم إلا خنزيرا صهىونىا شارك في إبادة غزة تستعينون به ليمثل تعاطفا ودعما لمبتوري الأطراف؟!
شركات صهىونىه حتى النخاع.. أخزاهم الله.
أقل من دقيقة لا ينبغي أن تفوتك..
وطبعا كي تدرك عن أيّ "أحمق" نتحدث.
الحديث يدور عن أهم دولة حليفة لأمريكا، بجانب الثلاثة الأخريات (بريطانيا وأستراليا ونوزيلندا).
هذا كائن قفز من حليات المصارعة إلى سُدّة الحكم في أكبر في بلد في العالم، وطبيعي أن يودي به بحماقاته.
إلى الجحيم.
قرأنا في كتاب الله تعالى عن الإفساد في الإرض وإهلاك الحرث والنسل، لكن هل تخيلت يوماً أن ترى ذلك يُهندس ويدار عياناً بدقة بشعة ومرعبة على 2.2 مليون إنسان دون أن يحرك أحد ساكناً؟
ما يغيب عن أذهاننا جميعاً أن عداد الشهداء اليومي في قطاع غزة لا يقف عند إصابة بقصف أو رصاص، بل يشمل مرضى ومصابي الإبادة البيئية التي تقتل يومياً من الشهداء ما تقتل دون أن يحصى ذلك في قوائم الذين قتلهم الاحتلال بشكل مباشر، إبادة صامتة تنهش صحة الكبار والصغار ولا يلتفت أحد لمدى كارثيتها وخطورتها.. في هذه الحلقة حاولنا أن نسلط الضوء على هذه القضية الخطيرة برفقة ابنة غزة الباحثة المتخصصة في الهندسة البيئية د.إسلام الهبيل.. حلقة هامة وجب على كل باحث ومتخصص ومهتم لأمر غزة مشاهدتها، مشاهدة نافعة.
@islamelhabil@AsemAlnabeh
https://t.co/QxUYU6Gr1g
هذه العائلة اللبنانية أبادتها إسرائيل اليوم في منزلها ببلدة أنصار جنوب لبنان؛ إذ قصفت المنزل على رؤوسهم.
إسرائيل لا تستطيع الالتزام بالاتفاقيات وتنتعش باستمرار الحروب؛ فنشوة مجتمعها في سفك الدماء.
استُشهد 11 إنسان، من بينهم أطفال، في العدوان الإسرائيلي على جنوبِ لبنان منذ صباح اليوم.
إنه مشهد مرعب حقاً..
دولة الإرهاب الإسرائيلية تسفك دماء البشر أنهاراً في غزة.
هذا نهر من الدماء..
هذا ليس سوقاً للمواشي، بل سوق للبشر..
إن لم تتوقف هذه الوحشية، فلن يتبقى من إنسانية البشر شيء!
أن توافق حركة معروفة بالنضال ضد الاحتلال على تسليم سلاحها فالأمر اعتراف ضمني أن كل ما قامت به عبر سلاحها طوال تاريخها من نضال وجهاد ومجالدة جريمة وإرهاب.
هذه سابقة خطيرة..
المڨاومه في Gزة في كرب عظيم.. والله المستعان.
لعن الله الاحتلال و المتآمرين عليهم..
المڨاومه في Gزة تشعر ببؤس الوضع في صراعها مع الكيان الإرHابي والناتجة من الخذلان ومن توحش الاحتلال ونيته الصريحة بالإبادة سواء قبلوا الاتفاق أم رفضوه، ومن التواطؤ الغربي.
لم يسبق للمڨاومه أن وافقت على اتفاق ينزع حقا من حقوقها ولكن الحال يدفعها للحفاظ على ما تبقى من Gزة وشعبها.
ما هذا المجتمع الذي تُستثار شهيته الانتخابية بإظهار أكبر قدْر من العنف في حق فئة مستضعفة؟!
والله إنه لمجتمع وضيع تهاوت أخلاقه وسيدمر نفسَه بنفسه مهما طال الزمن.
يقولون: لا، Hماس ستسلم سلاحها للجنة ڨلسطىنىه خالصة وليس لاسراىىل.
ومن يضمن ألا تكون هذه اللجنة سلطة كسلطة الضفة؟!
اسراىىل تحقق أهدافها التي أعلنتها في غزة، وكل هذا بسبب الخذلان والتآمر العربي والإسلامي.
تسليم السلاح يعني تحول غزة لضفة أخرى..
اتفاق غزة في أكتوبر كان هدفه من الأساس تحقيق أهداف اسراىىل بالوعود والأمنيات بعد فشل تحقيقها بالقنابل والصواريخ. التزمت المڨاومه بكل شيء، سلمت الأسرى، ولم تلتزم اسراىىل بشيء، فلا قتلَ توقف ولا إعمار بدأ. الآن ستسلم المڨاومه سلاحها، من يضمن أن شلال الدم سيقف وينسحب المجرمون؟!