- من عرف اسم الله (الحَيّ) :
ماتت في صدره لوعة الفقد.. وارتقى إلى حالة غنىً كامل بمن لا يزول، حين تتساقط وتفنى من حوله كل الأشياء.
- ومن عرف اسم الله (الصَّبُور) :
هدأ اندفاعه القلق لاستعجال الفرج.. واستقر في حالة سكينةٍ ورضا، متيقناً أن العطايا تُربّى وتُنضج على مهلٍ وحكمة.
- ومن عرف اسم الله (الوَهَّاب) :
انمحت من قلبه لغة الأسباب والحسابات البشرية.. واستقرت روحه في حالة دهشةٍ مستمرة من عطاءٍ يسبق حتى أمنياته.
من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه!
قال رسول الله ﷺ : ( إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه )
وأجلّ ما يعوض به الله الأنس بالله ومحبته وطمأنينة القلب به وقوته ونشاطه وفرحه ورضاه عن ربه تعالى،
أميلُ إلى من يُخفّفُ ولا يُثقِل، يُهوِّنُ ولا يُعسِّر، يعلمُ أن القلوب تَكِلّ، فلا يُحمّلُها ما لا تطيق، بل يُعينُها بحبٍّ يُطفئُ ثِقلَ الأيام، ويَسري كالغيثِ في أرضٍ عطشى.
" أحيانًا يطرق الإنسان أبواب الفرج كلها، ثم لا يجد أثرًا، ويغفل عن سببٍ واحد، وهو من أعظم الأسباب وأجلِّها التي ذُكرت في كتاب الله على أنها من أسباب حصول الفرج، واستجلاب الفتوح الإلهية؛ ألا وهو: كثرة الاستغفار ".
يا ربّ…
إن ضاقت بي الدنيا، فأنتَ أوسع من كل ضيق،وإن عجزت كلماتي، فأنتَ تعلم ما تخفيه القلوب.لا تحرمني لُطفك ومعيّتك، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين،واجعل قلبي مطمئنًا بقربك، قويًا بعونك،فبك أستعين، وعليك أتوكل، ولا حول ولا قوة إلا بك.
يَأْتِي بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ
أحيانًا أحس
إن الإنسّان ما يفقد الشخص الميت مرة وحدة
يفقدّه في كل مُناسبة وفي كل خبر
وفي كل لحّظة كان المفرُوض يشاركه فيها
وكأن الرحيل يعيد نفسه بأشكال مختلفة
/« اللهُم ارحم من يتجدد الدُعاء له كلما تجدّدت الأيام واجعّل كل يوم يمر عليه في قبرّه زيادةً في الرحمة والنُور والرضوَان.
"كان من دعاء النبي"وأسألك قُرّة عينٍ لا تنقطع" قرّة عين " يعني:أن يرزقه الله الاستقرار في الأمور كلهـا،خيرها وشرها بأن يرى كلَّ قضاء الله لطفا منه سُبحانه وهذا يتبعه استقرارٌ بالقلب وشعورٌ بالأمن والطمأنينة،لأن العين بوابةُ القلب، فإذا استقرّت العين: استقرّ القلبُ لا محال
كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه: فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة، فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل
خطبة الجمعة | "اعلم أنها غمراتٌ ثم ينجلين، وكرباتٌ ثم ينفرجن، وأعباءٌ على كاهلك ثم تُحطّ؛ فإن ربك لقادرٌ على أن يشفيك بعد مرض، ويقوّيك بعد ضعف، ويُغنيك بعد احتياج، ويُثريك بعد فقر، ويشرح صدرك بعد همٍّ وغمّ؛ فلا تيأس من روح الله، ولا تقنط من رحمته التي وسعت كل شيء."
قيل لرسولِ اللهِ ﷺ: أيُّ الناسِ أفضلُ قال: كلُّ مخمومِ القلبِ صدوقِ اللسانِ، قالوا صدوقُ اللسانِ نعرفُه فما مخمومُ القلبِ قال هو التقيُّ النقيُّ لا إثمَ فيه ولا بغيَ ولا غِلَّ ولا حسدَ.
اللهُمَّ قلبًا سليمًا تُحِبه وترضى عنه♥️♥️.
خَلق العُذر من شِيَم الكرام، أصحاب الصدور الرَحبة، فلا يستعجلون الزلَل ممن حولهم، ولا يبذلون الملامة قبل التفهّم، يستحضرون أن لكل إنسان ظروفه الخاصة، وأسبابه الوجيهة، وشؤونه التي لا يتحدث عنها، فيحملون الآخرين على محامِل حسنة، وقد منحوا أنفسهم الراحة قبل غيرهم.
كنتُ ولا زلتُ أؤمنُ أنّ سلامة الصدر وخُلوّه من الضغائن من أهم أسباب التوفيق والهناء في هذه الحياة، وأنّ النوايا الطيّبة الصادقة تقود صاحبها إلى أجمل الأقدار، وأنّ الخير قد يُسَاق إلى المرء -من حيث لا يحتسب- عندما يتمنّاه لغيره، وأنّ الإنسان النقيّ لا يخيب.
والله إنِّي عرفتُ الله برًّا مُنعِمً
كم أسبغت عليَّ نعمك ظاهرة وباطنة،
كم قلَّ شكري على نعمك فلم تحرمني،
وكم قلَّ صبري على بلائك فلم تتركني،
سبحانك ربِّي، ما ربّيتني إلّا على النّعم وما عوّدتني إلّا على كرمك وإحسانك
اللهمّ لك الحمدُ بالمحامِد كلها ما علمت منها وما لم أعلم.