بعد شهرين من قراءة وتحليل كتاب The Mountain Is You، أستطيع القول إنه من أكثر الكتب التي عدت إليها أكثر من مرة.
أكثر فكرة علقت معي: أن كثيرًا من العوائق التي نواجهها ليست في الظروف أو الأشخاص، بل في الأنماط الداخلية التي نكررها دون وعي.
الكتاب لا يقدم حلولًا سريعة، لكنه يدفعك لطرح أسئلة عميقة حول مقاومة التغيير، التخريب الذاتي، والشفاء الحقيقي.
بالنسبة لي كان كتابًا أعود إليه كلما احتجت أن أفهم نفسي بشكل أعمق، وليس فقط أن أطورها.
ما الكتاب الذي غيّر طريقة فهمكم لأنفسكم؟
كيف تقتل الإبداع في فريقك خلال 30 يوماً؟
دليل عملي للإدارة الراغبة في إنتاج موظفين مشغولين لا مبدعين..
إذا كنت مديراً يعاني من وجود موظفين أصحاب أفكار، ومبادرات، وحماس للتطوير، فلا داعي للقلق باتباع مجموعة من الممارسات الإدارية المجربة، يمكنك خلال فترة قصيرة تحويلهم إلى أفراد يقضون يومهم بين الاجتماعات والنماذج والتحديثات الدورية، دون أن يجدوا وقتاً للتفكير أو الابتكار
ابدأ أولاً بإقناع الجميع أن كل شيء عاجل، وأن جميع المهام أولوية قصوى ثم احرص على عقد أكبر عدد ممكن من الاجتماعات، ويفضل أن يكون معظمها لمناقشة أمور يمكن حسمها برسالة قصيرة
لا تنسَ متابعة أدق التفاصيل بنفسك؛ فاستقلالية الموظف قد تقوده إلى الإبداع، وهذه مخاطرة لا يمكن قبولها وعندما يقدم أحدهم فكرة جديدة، استقبِلها بحماس ظاهري ثم أرسلها إلى سلسلة لا تنتهي من الموافقات والمراجعات حتى تموت بهدوء
كذلك، احرص على مكافأة الأشخاص الذين يقولون “نعم” دائماً، حتى لو كانت نتائجهم عادية، وتجاهل أصحاب الأداء العالي إذا كانوا يطرحون أسئلة مزعجة أو يقترحون تحسينات جوهرية
ومن المهم أيضاً تغيير الأولويات باستمرار دع الموظفين يبدؤون مشروعاً، ثم اطلب منهم إيقافه والانتقال إلى مشروع آخر، ثم العودة للأول، ثم إعادة تصميمه من جديد بهذه الطريقة ستضمن استنزاف طاقتهم كاملة دون إنتاج حقيقي
أما إذا أخطأ أحدهم أثناء تجربة فكرة جديدة، فاجعل من الخطأ درساً للجميع فالموظفون الذين يخافون من الخطأ يتوقفون عن التجربة، والموظفون الذين يتوقفون عن التجربة لا يبتكرون، وهذه هي النتيجة المطلوبة
بعد أسابيع قليلة ستلاحظ اختفاء الحماس، وتراجع المبادرات، وانخفاض عدد الأفكار الجديدة عندها يمكنك عقد اجتماع مطول لمناقشة سؤال الإدارة الخالد:
“لماذا لم يعد لدينا موظفون مبدعون؟”
#أفنان
جيتك أنا فليلة شتا .. تهزني ريح الشمال .. تهزني
محتاج أنا لبسمة وشال .. محتاج لك ..
تركتني لبرد الطريق وأنا على بابك
أتذكر إنّك قلت لي .. بالله وش جابك ..
ودعتني قبل السلام .. وهذا ترى كلّ الكلام
اللي بقى بينك وبيني .. تخيّل..
و أعرفُ أني أسافرُ في بحرِ عينيكِ دونَ يقينِ و أتركَ عقلي ورائي و أركض أركض ، أركض خلفَ جنوني أيا امرأةً تمسكُ القلبَ بينَ يديها سألتكِ بالله لا تتركيني لا تتركيني فماذا أكونُ أنا إذا لم تكوني أحبكِ جداً و جداً و جداً و أرفضُ مِنْ نارَ حبَكِ أنْ أستقيلا و هل يستطيعُ المتيَّمَ بالعشق أنْ يستقيلا
ويكون جُل ما أعرفه لا يتجاوز صفحتي كتاب مركون على الرف منذو الآلاف السنين ... وتكون نقاشتي الإجتماعيه منحصرة في دائرة الأحاديث الباهته كتلك اللتى حضرت في ذهنك الآن ... العادية لا تمثلني وأنفر منها جداً...
أكثر ما يرعبني ... أن تستهويني فكرة العاديه ، ف أمتهنها ،وأتحدث بها ، وأن تمر أيامي بعاديه جداً، وأن أنجذب لعاديه البشر ، وأن يصبح النزال والصراع والتحدي أمر لا أقوى عليه ،وأن الأستسلام والركود أساس استقراري،ويكون أقوى ما أقوم به أذهب للعمل في ساعات دائريه تفقدني الشعور بالوقت..
تجاوزتُ أيامًا لا يعبرها المرء إلا بجيوشٍ وعُدّة، لكنني خضتُها وحدي، بلا سيفٍ ولا درع
وحين انقضت، لم أخرج أبحث عن طريقٍ جديد… بل عدتُ أبحث عني
عن تلك التي أضاعها التعب بين المعارك، وعن ملامحها التي أخفاها الغبار، وعن صوتها الذي ابتلعه الصمت طويلًا
عدتُ أفتش بين الركام لأجمع ما تبقّى مني، وأكتشف أنني، رغم كل شيء، ما زلت هنا..
#أفنان
أحمل بداخلي شقًا عميقًا ظنّ الجميع أنه النهاية ….
حاولت أن ابقى كما كنت، أن اجمع أجزائي القديمة، أن أعيد ما سقط إلى مكانه، لكن بعض الكسور لا تُرمَّم بالعودة إلى الماضي..
ومع كل قطرة مطر، كان شيءٌ مني ينهار أكثر ..
حتى جاء اليوم الذي توقّفت فيه عن المقاومة!!!!!
لم أعد أحاول إنقاذ الشكل القديم…
تركت جدراني تتصدع ..
تركت الصورة التي عرفتها عن نفسي تتشقق
ترك الألم يمرّ من خلالي بدل أن أحبسه بداخلي …
وحين هُدم البيت اللذي كنت أظنه نجاتي..
حدث أمرٌ غريب
في أعمق نقطة من كسري ، وفي المكان الذي ظننته ميتًا،
ظهرت بذرة صغيرة
لم تأتِ من الخارج
لم يزرعها أحد
كانت هناك منذ البداية، تنتظر فقط أن يتصدّع القلب لتجد طريقها نحو الضوء
ومع الوقت، امتدت أولى الجذور
لا بعيدًا عن الجرح…
بل من داخله
وكأن الحياة كانت تقول لي :
بعض الأشياء لا تُكسر لتختفي،
بل تُكسر لتفسح المجال لشيء جديد
وهكذا لم يكن ما حدث لي هزيمه
كان هدمًا ضروريًا
هُدمت لأزهر ..
النهاية … لم تكن نهايه كانت بدايه ..
#أفنانيات
من لا يريد مساعدة نفسه، لن تستطيع مساعدته حتى لو أشعلت أصابعك ناراً. ومن لا يريد إصلاح الخلل في داخله، لن تستطيع إصلاحه حتى لو أعطيته أجزاءً منك.
الدنيا تعب ومشقة، وفيها من الآلام ما يكفي ليختبر الإنسان مراراً، ولكنك في النهاية أنت وحدك المسؤول عن النهوض بعد كل سقوط، وعن إعادة رسم خارطة حياتك مرةً بعد مرة، دون ملل أو استسلام.
لقد خلقنا الله في كبد، في تعبٍ ومشقة وعناء، وذكر ذلك في كتابه الكريم. ولا يوجد بيننا من هو مرتاح البال على الدوام. جميعنا، بلا استثناء، نمر بضغوط ومشكلات على الصعيد العلمي والعملي والنفسي والصحي، وحتى في علاقاتنا القريبة والبعيدة.
ودائماً نحن بين علوٍ ودنو. فالدنيا لا تستقر على حال. قد تعتريك فرحة عظيمة، ثم تنقلب الأمور في لحظة رأساً على عقب. تكون أصلح الناس، ثم ترى من نفسك ما لم تكن تتوقعه. تكون تقياً قريباً من الله، ثم تذنب حتى تقول: من هذا الذي أراه؟ تكون عطوفاً رقيقاً، ثم تبلغ من القسوة ما يدهشك.
يمر بك صيف وشتاء، وعاصفة ومطر، وغبار وسيول، وأمراض وأحداث تهوي بك سبعين خريفاً في قاع الهم. ثم تأتيك قافلة الفرج…
متى؟ وأين؟ وكيف؟
لا تعلم.
لذلك ركّز على ما أنت مُقدم عليه. اسقط مرة، واثنتين، وثلاثاً… لا بأس. غيّر الطريقة. أوجد خطة أخرى. تعلّم. جرّب. غيّر محيطك. خالط أشخاصاً مختلفين. افتح نوافذ جديدة للحياة.
فالدنيا… سهلة جداً بصعوبة غريبة.
وأوجد الله في كل شؤون حياتك؛ في أصغر تفاصيلها قبل أكبرها. تأمله في تلك النملة، وفي ذلك الفيل. في تلك النجمة، وفي ذلك الكوكب. في خسارتك كما في رزقك. في تأخرك كما في وصولك.
ثق بربك…
ثق بربك…
ثق بربك…
كصائمٍ يعلم يقيناً أن أذان المغرب سيرتفع، مهما طال انتظاره.
#أفنانيات ♥️
وعن حنان الأصدقاء…
يستحيل أن أنسى ذلك اليوم…
اليوم الذي قدت فيه سيارتي مسرعة، لا لأن الطريق كان طويلًا، بل لأن قلبي كان مثقلًا بشيء أكبر من قدرتي على احتماله وحدي
كنت غاضبة… وحزينة… ومخذولة من موقف آلمني بشدة
اتصلت بها، ولم تجب
وكنت أعلم أنها في عملها، وسط انشغالاتها ومسؤولياتها، لكن شيئًا بداخلي كان يبحث عنها هي بالذات
لم أكن أريد حلًا
ولم أكن أريد نصيحة
كنت فقط أريد انتصار
وصلت إلى مقر عملها، وما إن رأتني حتى استقبلتني وكأنها كانت تنتظرني منذ الصباح
أحضرت لي القهوة…
وأحضرت دونات أحبها…
وجلست أمامي بكل هدوئها وحنانها المعتاد
ثم قالت تلك الجملة التي ما زالت عالقة في قلبي حتى اليوم:
“وش فيك يا حبيبتي؟ وش صار؟”
لا أذكر تفاصيل ما أحزنني بقدر ما أذكر تلك اللحظة
لحظة أن تجد روحًا تترك كل شيء جانبًا لتُصغي لك
أن تجد شخصًا لا يطلب منك أن تكون قويًا، ولا أن تبتسم، ولا أن تتجاوز…
بل يفسح لقلبك مكانًا آمنًا لينهار قليلًا
يستحيل أن أنسى هذه الحنية
ويستحيل أن أنسى أن بعض الأصدقاء لا يدخلون حياتنا كأشخاص عابرين…
بل كبيوت
وانتصار…
كانت، وما زالت،
أحد أكثر البيوت دفئًا حياتي ♥️
@Ailol6