"لم أرَ في حياتي شيء مفزع أكثر من فكرة غياب الميّت، اختفاؤه لمرّة واحدة، هروبه السريع، واستحالة عودته.. إن العقل البشري وقدرته على الاستيعاب، تقف عاجزة أمام هذا الغياب، لولا رحمة الله علينا، لولا ايماننا بأنه قدر الله وعلينا الرضا به، لولا هذه الرحمة وهذا الإيمان، لَجُن عقلنا."
خِصال ما وُجِدَت في أعماق الإنسان إلّا كانت خيرًا عليه وعلى مَن حوله؛ "الرِفق، والسماحة، واللُطف، واللِين" فإنّ الحياة تح��اج في أحيانٍ كثيرة أن تأخذها على محامِل مَرِنَة، وتنظر فيها لأبعاد عديدة، ليسير مركب شراعها بطمأنينة وهناء واستقرار، ويُعانِق الضفاف بسلام.
صباح الخير .. انا باحب رواية الإمام الشافعي دي جدًا:
"لو أَصبتَ تسعاً وتسعين وأخطأت واحدة لترك الناس ما أصبتَ وأسرّوها ،وأعلنوا ما أخطأت وأظهروها .. فأنفض عنكَ غُبار النّاس"