منذ نحو مئة سنة والعالم الإسلامي يعيش في منطقة رمادية، ظاهره الاستقلال وباطنه الاحتلال، الجيد في الأمر أن ترمب سيضطر العالم الإسلامي للخروج من هذه المنطقة، إما إلى خضوع مكشوف أو إلى بداية استقلال حقيقي.
اليوم أطلقنا في وزارة الصحة حملة إنسانية عالمية للإفراج عن الدكتور حسام أبو صفية، الذي ما زال معتقلا حتى اللحظة لأكثر من 400 يوم وهو محروم من حريته ظلما كونه طبيبا لم يرتكب أي ذنب، إلى جانب جميع الأطباء والكوادر الصحية المعتقلين، تحت اسم حملة الأشرطة الحمراء، وهو نداء إنساني يجب أن يصل إلى كل ضمير حي في هذا العالم… هذا الاستهداف ينسحب أيضا على الدكتور مروان الهمص، الذي عانى الاعتقال والابتزاز حين ضغط عليه الاحتلال بابنته، في مشهد مؤلم ظهرت فيه ابنته تبكي داخل الزنزانة وهو يبكي لأول مرة أمامها، في صورة قاسية لاستهداف الأطباء إنسانيا ونفسيا… نطالب بالإفراج الفوري عن جميع الأطباء والأسرى من الكوادر الصحية، ووقف مسلسل القتل والاعتقال بحقهم، والسماح بإدخال الوفود الطبية المتخصصة، فكل لحظة لا تُفتح فيها المعابر ولا تدخل الإمدادات الطبية يموت في غزة عشرات الأشخاص… في ظل هذا الواقع الصحي الكارثي، تتفاقم معاناة السكان، حيث تواجه الحوامل مخاطر جسيمة بسبب المياه غير الصالحة للشرب وتوقف برامج رعاية الأمومة والطفولة… الكارثة الصحية مستمرة، بينما يتعامل العالم مع الوضع وكأن الحرب انتهت
Today, the Ministry of Health launched a global humanitarian campaign calling for the release of Dr. Hossam Abu Safiya, who has been detained for more than 400 days and remains unjustly deprived of his freedom simply because he is a doctor who committed no crime, along with all detained doctors and health workers, under the Red Ribbons campaign, a humanitarian appeal that must reach every living conscience in the world… This targeting also extends to Dr. Marwan Al-Hams, who endured detention and blackmail when the occupation pressured him through his daughter, in a painful scene where she was seen crying inside the cell while he cried for the first time in front of her, a stark image of the human and psychological targeting of doctors… We demand the immediate release of all detained doctors and health workers, an end to the ongoing killings and arrests against them, and the entry of specialized medical delegations, as every moment the crossings remain closed and medical supplies are blocked, dozens of people die in Gaza… Within this catastrophic health reality, civilian suffering deepens, as pregnant women face severe risks due to unsafe drinking water and the suspension of maternal and child care programs… The health catastrophe continues while the world treats the situation as if the war has ended
الجيش الإسرائيلي يعلن أنه يطارد ثمانية مقاومين من المظلومين المنسيين، بلا سند، خرجوا من نفق في رفح. قُتل منهم ثلاثة، ولا تزال عملية المطاردة مستمرة.
هؤلاء هم أنفسهم الذين قاتلوا في رفح بشراسة، ونشرنا فيديوهاتهم ذات المثلث الأحمر، وافتخرنا بهم وهللنا لهم. ثم، عندما انقطعت أخبارهم، خذلناهم وتجاوزناهم.
شعوب تحتفل بالانتصارات، ولا تسند في الانكسارات، ولا تعترف بالهزائم لاستخلاص العِبر والدروس .
"لكن عزائي أن لي في غزة، إخواننا وبأسرهم غربان".
أيهم كممجي يواصل قصيدته التي صرخ بها من داخل المحكمة الإسرائيلية، وهو أحد أبطال الهروب الأعظم من سجن جلبوع، لكنه اليوم يكملها من العاصمة المصرية القاهرة حرًّا، بعد أن أُطلق سراحه في صفقة تبادل مع المقاومة.
—-
من مرج ابن عامر إلى غزة، حكاية بدأت هناك وانتهت هنا، بين الانتماء والأمل والتضحية والترابط، والصمود والعطاء.
قالها أبو عبيدة ذات يومٍ، بصوتٍ يخرج من قلب العاصفة:
"لن تأخذوا أسراكم إلا عبر طاولة المفاوضات،
ولو فتشتم كلَّ رمال غزة!"
كلماتٌ نُقِشت في ذاكرة العزّة،
وردّدتها المآذن فوق الركام،
تُذكّر العالم أن في غ/ز/ة رجالًا صدقوا ما عاهدوا الله عليه؛
رجالًا ما غيّرتهم السنون، ولا أرهقهم الحصار،
فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر،
وما بدّلوا تبديلاً...
هُم العهد... وهُم الوعد...
ومن دمائهم تُكتب فصول
🔴 اجعلوا لأنفسكم سهمًا في معركة الكلمة والصورة
أيها الإخوة والأخوات…
خذوا عنّا وانشروا، فحساباتنا مُقيدة، وأصواتنا لا تصل إلى كل العالم كما يجب.
اجعلوا من أوقاتكم زكاة، وطهّروا بها أنفسكم، وكونوا جزءًا من جبهة الحقيقة.
لا تستهينوا بالصورة… فهي أحيانًا أقوى من الرصاصة.
ولا تستهينوا بالكلمة… فهي تخترق العقول وتغيّر القلوب.
انظروا إلى أنس الشريف، كيف صدق الله فصدقه، فرفع الله ذكره، وأصبح صوته وصورته حاضرة في ضمائر الأحرار.
وانظروا إلى دماء شهدائنا، وأطفالنا الذين يموتون جوعًا، كيف قلبت موازين الكون، وفضحت وجه بني إسرائيل أمام العالم.
إنها معركة الوعي… معركة الرواية.
فليكن لكم سهم فيها: تحدّثوا، اكتبوا، انشروا… فكل كلمة تكتبونها قد تُنقذ روحًا، وكل صورة تشاركونها قد تُحرّك أمة.
لا تتركوا ساحة الكلمة فارغة… فالفراغ يملؤه الباطل، والكلمة الحرة لا تموت.
---
🔴 Take Your Share in the Battle of Words and Images
Brothers and sisters…
Speak for us and share our truth, for our accounts are restricted and our voices cannot reach the whole world as they should.
Make your time a form of charity, purifying your hearts through it, and be part of the frontlines of truth.
Do not underestimate the power of an image—it can be stronger than a bullet.
Do not underestimate the word—it can pierce minds and transform hearts.
Look at Anas Al-Sharif: he was true to God, and God raised his name high; his voice and his images now live in the conscience of the free.
Look at the blood of our martyrs and our starving children—how they have shifted the balance of the world and exposed the face of the Zionist entity before all.
This is the battle for awareness, the battle for the narrative.
Take your share in it: speak, write, share… every word you write can save a soul, every image you post can move a nation.
Do not leave the battlefield of truth empty—emptiness will be filled by falsehood, and a free word never dies.
لا يزال العدو الصهيونـ.ـي يواصل إجرامه في غـ.ـزة العزيزة، ومن ذلك عدوانه على خيمة الصحفيين الذي أودى بمجموعة مباركة؛ من بينهم المجاهـ.ـد البطل #أنس_الشريف.
وإذ ندعو للشهـ.ـداء جميعا ونواسي ذويهم؛ فإننا نأسف على من لا يزال يتشبث بالعدو، ويناصره بالمال والكلمة!