عمري ما فهمت ليه أنا مش مع فكرة الهجرة. حاجة بره المنطق ويمكن تكون عاطفية. وجزء منها بدون وعي اكيد متأثر بإني "مش محتاجة أهاجر". بس بيصعب عليا بلدنا واقفة فين. احنا في حتة وحشة اوي اوي اوي. ودي مش معلومة جديدة ده كلام بكتبه علشان اخرجه وماكنش بضحك على نفسي.
تعبت من كتر ما أنا دايماً بحاول أثبت ان I care in my own way. لغتي مختلفة عن معظم اللي حواليا وبجتهد علشان اتكلم لغتهم وعادة مابقدرش ابقى consistent معاهم والنتيجة شعور دائم بالتقصير.
بترفع راسها من الموبايل وهي بتكتب الكلام ده فتكتشف ان يخربيت الرأسمالية اللي عاملة فينا كده، بعدين تفتكر ان الانسان الاول لو ماكنش طلع يصطاد ماكنش هيلاقي ياكل فترجع تاني تشكر ربنا على شغلها وتقدر شغل الست اللي بتساعدها وتحس ان مش لازم نغضب من كل حاجة ونفكر في كل حاجة وتكمل تنضيف.
بتكسل ترتب مع الست اللي بتنضف البيت فهتنضف البيت كله لوحدها.
بتبدأ وتحس ان الموضوع اكبر منها فبتقول لنفسها قد ايه هي دلوعة وفرفورة والست اللي بتساعدها دي ماحدش بيحس بيها.
بتفتكر انها بتشتغل شغلانة بتحتاج مجهود ذهني ونفسي وان مش كل الأشغال زي بعضها.
بتحكم على نفسها علشان:
أولاً للحظة صعب عليها شغلانة الست فده معناه انها بتقلل من نوع الشغل ده في ذهنها
ثانياً اللحظة اللي بعدها لما ادركت ان هي كمان بتتعب في شغلها حست انها بتريح ضميرها .. فرجعت لنفس النقطة: هي ليه محتاجة تريح ضميرها علشان في شخص تاني له نوع شغل بدني مختلف؟