منتج برنامجي فصل المقال والدرجة الأولى في قناة العربية. مسؤول تحرير عن منصات العربية البرامج. مؤسس وكاتب في موقع خواطر. كل ما يُكتب على هذه الصفحة شخصي
المقال الثالث : التخلف حالة ثقافية .. دور الدين
يلعب الدين دورا محوريا في تشكيل الثقافة
يزرعها بالقيم التي تدعم التنمية أو تعارضها
أمثلة من البروتستانت و الكاثوليك و اليهود و الأديان الشرقية ( كيف ساعدت البروتستانتية على ظهور الرأسمالية)
ليس المقصود بالعقيدة الإيمانيّة و ليس منظومة القيم وً المبادئ و السلوك التي تقود للنجاح و الازدهار
المقال
الخلاصةُ المعروفةُ التي انتهى إليها فيبر تؤكد وجودَ علاقةٍ قوية بين الدين والإنجاز الاقتصادي. فحص سجلاتِ في مدينة بادن الألمانية ولاحظ التالي: البروتستانت أكثرُ إنجازاً من الكاثوليك، واليهودُ أكثر إنجازاً من البروتستانت. قادته هذه المقارناتُ إلى أنَّ الدينَ يلعب دوراً عميقاً في دفع جماعاتٍ معينة إلى النجاح وتعطيلِ جماعات أخرى.
ما يقصده فيبر هو القيمُ والمُثل التي يحضُّ عليها دينٌ معين، وليس العقيدة الإيمانية ذاتها. قيمٌ مثل العملِ الجاد والادخار والأمانة والعقلانية والتقشف. كلُّ هذه القيم تحرّض الجماعاتِ التي تعتنقها على الازدهار، وتؤمن بأنَّ علاماتِ النجاح هي دليلٌ على رضوانِ الله عليها.
دفعت هذه القيمُ إلى ما عُرف لاحقاً بالرأسمالية، التي تقومُ على الادخار ومن ثم الاستثمار حتى يتراكمَ رأسُ المال وتتشكَّل الثروة.
الكاثوليك، من جهة أخرى، ذهبوا في اتجاهٍ آخر.
كانَ تركيزهم على العالم الآخر يجعلهم أقلَّ قدرة على التنافس الاقتصادي في الحياة الدنيا. تبنّوا قيماً مختلفة عن البروتستانت واليهود. النقطة الأخرى هي أنَّ العلاقة الأبوية بين رجال الدين والعامة جعلتِ الناسَ خاضعين لهم ولا يخرجون عن تعاليمهم، وهذا على العكس من البروتستانت الذين تمتَّعوا بالحرية والعلاقة المباشرة مع الله؛ الأمر الذي أضعف سلطةَ رجال الدين عليهم. من مزايا الخروج عن هذه السلطة الكهنوتية تعلم القراءة والكتابة؛ الأمر الذي زادَ من معارفهم ومهاراتهم. الكاثوليك، في المقابل، كانوا في حاجةٍ إلى رجال دين ليقرأوا لهم كتابَهم المقدس. كان هناك وسيط بين العبد وربه. قبل أن تنهض النمور الآسيوية، تحدث فيبر عن القيم والعادات السلوكية التي دفعتها إلى الركود. هذه القيم المستمدة من الأديان الشرقية مثَّلت عائقاً أمام التنمية. لقد جعلت الإنسانَ مستلب الإرادة وواقعاً تحت تأثير قوى أكبر منه هي من تقرر مصيره. إضافة إلى التقاليد القوية المتمثلة في الطاعة العمياء للآباء والخضوع للتقاليد والولاء العائلي المفرط؛ الأمر الذي جعل التغيير شديد الصعوبة.
وفيبر لا يتحدّث عن أنَّ هناك أدياناً أفضلَ من أخرى، أو أنَّ هناك عقائدَ صحيحة وعقائدَ خاطئة. ما يشرحه هو أنَّ القيم لدى البروتستانت تحتوي على تعاليم تساعد أكثرَ على الازدهار الاقتصادي، وتغرس في البنية الذهنية والنفسية منذ الطفولة مبادئَ تغوص عميقاً لتشكّل سلوكَ الشخص وتجعله ميالاً للنجاح أكثر من غيره.
هذه القيمُ مثل: العمل المتواصل، والانضباط الذاتي، والادخار بدل الاستهلاك، واحترام الوقت، والتعليم والقراءة، واعتبار النجاح المهني واجباً أخلاقياً، كلها دفعت إلى تراكم رأس المال ومن ثم الثورة الصناعية.
The @ossoff smearing of President Trump’s aide Natalie Harp was repellent - as was the President’s attack on @KristenhCNN (an excellent journalist) and @RapidResponse47 shamefully using Kristen’s children to insult her.
Shouldn’t be difficult for everyone to agree on this.
أنشر اليوم المقال الأول من خمسة مقالات في «الشرق الأوسط» بعنوان: «التخلف حالة ثقافية». شكرًا للزملاء الأعزاء في هذه الصحيفة العريقة على منحي هذه المساحة.
الفكرة الرئيسية للمقالات هي أن أسباب نجاح المجتمعات تعود إلى عوامل داخلية وليست خارجية.
كيف نشر الماركسيون نظرية التبعية، التي تقول إن الدول الثرية تمتص دماء العالم الثالث وتسرق خيراته، وإنها السبب في فشله!
وعن القيود الذهنية المدمرة.
وكيف حطمت الدول الآسيوية هذه الأوهام، وكيف لعبت الثقافة الدور الأبرز
المقال الأول : التخلف حالة ثقافية!
كيف نجحت شعوبٌ وأخفقت أخرى على الرغم من أنَّ بعضَها يشترك في الأرض نفسها؟ الحدود تفصل بين دولة متطوّرة وأخرى متعثرة، ورغم أنَّها دولٌ جارة، فإن واحدةً منها يعيش أفرادُها معيشةً أفضل وأعماراً أطول، والأخرى يغرق سكانُها في الفقر.
الثقافةُ تلعبُ الدَّورَ الأكبر في هذه، ويسمّيها الكاتبُ لورانس هاريسون الحالةَ الذهنية، في كتابه بعنوان «التخلف حالة ذهنية». بمعنى آخر، التخلف حالة ثقافية. الشعوب تخفق لأسباب داخلية وليست خارجية.
الأسئلة الجوهرية التي يطرحها الكاتب: كيف تحدث التنمية؟ ولماذا استطاعت دولٌ أن تنجح اقتصادياً وتعليمياً واجتماعياً وفشلت أخرى؟ وكيف تسارعت فيها وتيرةُ التقدم وأخرى تجمَّدت في مكانها أو تقهقرت؟
النجاحُ هو حلم الجميع. معظمُ الناس يطمحون إلى حياة أطول، وصحة أفضل. يريدون أن يعلّموا أطفالَهم في مدارسَ تمنحهم تعليماً جيداً، وتسلّحهم بمعرفة تساعدُهم في مستقبلهم. يبحثون عن الراحة والطمأنينة وبعض من المتعة. يريدون أن يناموا قريري العين من دون خوف من الدَّين والفقر.
ورغم أنَّ هذه الأحلام مشروعة، ويتَّفق عليها الجميع، فإنَّ دولاً عديدة حول العالم لم تحققها. في حين حقَّقت دولٌ وشعوب أخرى بعضاً من هذه الطموحات.
إذن، ما الذي حدث؟ لماذا هناك هذه الفجوة؟ لماذا هناك دولٌ غنية وأخرى فقيرة؟ لماذا هناك الفارق بين الدول الصناعية ودول العالم الثالث؟
يقول الكاتب إنَّ الذرائع التي تُبرر الإخفاق جاهزة. اختلقها الماركسيون وانتشرت على نطاق واسع في العالم الثالث. من هذه الأعذار: الدول الثرية تسرق خيرات الدول الفقيرة، وتتركها مفلسة. الإمبريالية والتبعية أعذار أخرى مكررة. لقد تحوَّلت هذه المبررات إلى قيود قاتلة ومدمرة.
نظرية التبعية مرَّت بعصرها الذهبي في أماكنَ عديدة حول العالم، ولكن شاعت أكثرَ في أميركا اللاتينية. عقيدتها تقول إنَّ الإمبريالية، خصوصاً الإمبريالية الأميركية من خلال السوق العالمية والشركات متعددة الجنسيات، تمصُّ دمَ الشعوب الفقيرة.
التبعية ليست في الاقتصاد فقط، ولكن أيضاً في السياسة. تقول إنَّ الأنظمة المستبدة مدعومة من القوى الإمبريالية. التخلف والفقر ليس بسبب عوامل خارجية، ولكن بسبب الأشرار المتربصين في الخارج. ولكن هذه النظرية تغفل جوانبَ عديدة، مثل الثقافة والمؤسسات التعليمية والاقتصادية. وترى العالم من منظور صفري. التنمية، حسب هذه النظرية، معادلة حادة ينجح فيها العالم الأول عبر الاستغلال الكامل للعالم الثالث.
تهاوت هذه النظرية مع نجاح دول عديدة في آخر 70 عاماً. دول مثل كوريا الجنوبية وتايوان وهونغ كونغ وسنغافورة. هذه الدول انفتحت على التجارة العالمية، وفتحت أسواقها للشركات الأجنبية، ومع هذا أثبتت قدرتها على النمو الاقتصادي، وتحوَّلت إلى دول مهمة في الاقتصاد العالمي. تحطّمت نظرية التبعية التي كانت تقول إن مكوث هذه الدول في الفقر مسألة أبدية. لقد ساعدها العالم الأول، وساعدت هي نفسها على الخروج من التمزق والتخلف.
التخلف حالة ثقافية! https://t.co/QyY2FKJe5b
حلقة مثيرة من برنامج "فصل المقال"
البرنامج يعيد قراءة التاريخ و يناقش بهدوء و وبالحقائق قضايا مهمة هيمنت على الخطاب السياسي و الثقافي العربي
هل كانت فلسطين قضيةً لدى إيران… أم مجرد ورقة نفوذ؟
هل خدمت طهران القضية الفلسطينية أم أضرّتها؟
رابط الحلقة
https://t.co/IFMHiKd9w4
في الحلقة الثالثة من #فصل_المقال، يطرح وزير الإعلام الكويتي الأسبق سامي النصف قراءةً مختلفة لدور إيران في القضية الفلسطينية، ويقول إن قادة الثورة الإيرانية لم ينظروا إليها بوصفها قضيةً إسلامية بقدر ما كانت شعارًا يمكن توظيفه سياسيًا.
ويتحدث عن تحوّل موقف إيران بعد الثورة، وكيف تمدد نفوذ حزب الله على حساب القوى الفلسطينية، ويجيب عن سؤال: هل أسهمت طهران في تحجيم المقاومة الفلسطينية بدلًا من دعمها؟
كما يناقش أثر التدخل الإيراني في دول المنطقة، معتبرًا أنه قاد إلى انقسامات وصراعات استنزفت الموارد والطاقات التي كان يمكن أن تُوجَّه لدعم الفلسطينيين.
ويتحدث عن التعاون العسكري بين إيران و إسرائيل و تفتيت سوريا و لبنان وكلاء طهران
ويختتم الحلقة بسؤال يثير الجدل: إذا كانت طهران ستُحرر فلسطين من النهر إلى البحر، فلماذا لم تستطع الدفاع عن غزة؟!
@Mohdalmulla67@Salnesf
قلة من غيّروا الخريطة العمرانية الحديثة في مصر كما فعل هشام طلعت مصطفى.
من بناء المجمعات السكنية… إلى تطوير مدن متكاملة… إلى تحويل العقار من مجرد مبانٍ إلى أسلوب حياة ومحرك اقتصادي.
لكن بعيدًا عن الأبراج والفنادق والمليارات… من هو رجل الأعمال خلف هذه الإمبراطورية؟
كيف يرى أزمة الإسكان في مصر؟ وتحولات السعودية؟ ومستقبل المدن الكبرى؟ وما الفصل القادم لمجموعة طلعت مصطفى؟
حصريا على الدرجة الأولى هشام طلعت مصطفى رئيس TMG
حلقة مثيرة جديدة من برنامج " بلا تحفظ" مع الزميل بدر الدين الصائغ
أسرار غوانتانامو.. مسؤول سابق يكشف ما جرى خلف الأسوا
يكشف المدعي العام السابق في معتقل غوانتانامو، موريس ديفيس، في حلقة هذا الأسبوع من «بلا تحفظ»، أن استخدام التعذيب بحق المعتقلين بعد هجمات 11 سبتمبر لم يكن تجاوزات فردية، بل سياسة أُقرت على أعلى مستويات الإدارة الأمريكية.
ويروي ديفيس كيف تعرض لضغوط متواصلة لقبول أدلة انتُزعت تحت التعذيب، قبل أن يقرر الاستقالة عام 2007 رفضًا لذلك. كما يكشف كواليس غير معروفة عن التحقيقات والمحاكمات داخل غوانتانامو، ولماذا انتهى الأمر إلى محاكمة عدد محدود فقط من بين مئات المعتقلين، إضافة إلى شهادته حول دور المسؤولين السياسيين والعسكريين في إدارة أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في تاريخ الولايات المتحدة
ما الذي يميز الأسواق العقارية العربية عن غيرها حول العالم؟ وهل ما زال العقار هو الاستثمار الأكثر أمانًا؟ رحلة رجل بنى مدنًا لا مجرد مشاريع الرئيس التنفيذي لمجموعة طلعت مصطفى القابضة هشام طلعت ضيف #الدرجة_الأولى
الأحد 15:00 غرينتش 18:00 مساء بتوقيت السعودية على العربية بيزنس
@Fatima_bn
كيف تحوّل شغف الطفولة بالتجارة إلى قصة نجاح استثنائية؟
في حلقة جديدة من #الدرجة_الأولى، يتحدث نور الدين الزين عن مسيرته من التجارة إلى الاستثمار، وعن التحديات والقرارات التي صنعت نجاحه، ولماذا يراهن على الشباب العربي.
#العربية_Business https://t.co/fTmaMjOKGZ
حجمُ التضليل في التاريخ السياسي العربي الحديث كبير. قيادات سياسية و شخصيات ثقافية و صحفية ومؤلفات، ومنصات، ووسائل إعلام لعبت دورًا سلبيًا، واستخدمت الشعبوية والقضايا الكبرى لخدمة أجنداتها الخاصة، فيما دفعت الشعوب العربية الثمن من استقرارها وتنميتها ومستقبلها.
برنامج «فصل المقال» يحاول إعادة قراءة هذا التاريخ بصورة عقلانية وواقعية، بعيدًا من الشعارات والانفعالات، ومن خلال مراجعة الأفكار والأحداث والشخصيات التي شكّلت الوعي السياسي العربي لعقود
محمد الملا يحاور سامي النصف .. قريبا على شاشة العربية
صحافة السوشال.. سرّها في الشباب
ان استمر الصحافيون والصحافيات في ترديد كليشة: “الصحافة لا تنتهي”، فهم يسلّون أنفسهم بالآمال، على طريقة: “اصبر على الحصرم يصير عنب”. لكن لن يصير عنبًا.
الصحافة بشكلها السابق توارت واختفت تمامًا. المذياع والتلفزيون والصحف لم يؤثر بعضها على بعض في زمنها، لأن لكل وسيلة دورًا لا ينازعها فيه الآخر
الصحافة بالمعنى المعروف الذي يفهمه الصحافيون انتهت.
في الصحف كنت تنتظر اليوم التالي لترى الخبر، وفي التلفزيون تنتظر رأس الساعة لتسمعه. اليوم، مع التقنية، تسمع بانفجار في منتصف الساعة، وتحصل على تفاصيله وصوره عبر السوشال ميديا فورًا، ولا تحتاج للبقاء حتى رأس الساعة، أي أن التلفزيون أصبح مثل الصحف؛ لم يعد أحد ينتظره.
ترديد عبارة “الصحافة لن تتوارى لأنها الإعلام” كلام ممجوج، وكل المعطيات تنفيه.
هناك صحافيون ما زالوا أسرى ما يعرف بـ “Love Fault”، أي الانحياز العاطفي أكثر من مواكبة التطور. هؤلاء يحنّون لزمن مضى، لكن لا الانتشار يؤكد مقولتهم، ولا عائد المال يدعم فرضيتهم.
الصحافة التي يدّعي البعض أنها ما زالت حيّة، ماتت. وإن أردنا أن نكون أقل حدّة، فالنموذج الذي يدافعون عنه هو الذي مات، وجاء إعلام آخر لا يشبه القديم، لكنه يقوم بالمهمة نفسها: نقل الخبر.
في الإعلام الأمريكي، أكثر من 70% من عائدات الإعلان أصبحت رقمية، بينما البقية من العقود والإعلانات التقليدية والتقارير التجارية. أي أنهم طوّروا أدواتهم.
تشاهد خبرًا كلاسيكيًا: “غرق عشرة أشخاص في السيول”، ثم يوضع على تويتر كسطرين باهتين، بينما تجد حسابات أخرى تنقل لك الصور والفيديو والتفاصيل فورًا.
السؤال الحقيقي: هل درّبت المؤسسات الإعلامية كوادرها على الإعلام الرقمي الذي يرفد المؤسسات بالمال؟ أم ما زالت تلتف وتدور حول عبارة “الصحافة لن تنتهي”؟
مرسيدس لن تطلب منكم مساحة إعلانية، ولا تسلا؛ فهذا زمن انتهى.
الصحافة التقليدية انتهت، وحلّ محلها شيء آخر؛ سمّه ما شئت، لكنه يؤدي وظيفة الصحافة: ينقل الخبر.
حتى الصحف العريقة بدأت تفهم ذلك.النهار بدأت تتحرك رقميًا، القبس دخلت مرحلة الكسب.
الشركات الناجحة تقوم على التدريب والتأهيل، والواضح أن من يكرر كليشة “الصحافة لا تموت” لم يستوعب بعد حجم التبدل.
وبالعودة للتدريب، يجب اختيار شباب وفتيات صغار، متحمسين ومبدعين، وتدريبهم في مراكز مرموقة على صناعة الخبر، والتوسع في السوشال، ومعرفة طرق الربح منه. هذا ما تحتاجه المؤسسات فعلًا.
استثمروا في الصغار المبدعين؛ هؤلاء حققوا بتلفوناتهم ملايين خلال ليلة، بينما مؤسسات كاملة ما زالت تنتظر إعانة الدولة، والدولة ليست معنية بإنقاذكم.
إن كانت المؤسسة تريد الربح، فعليها أن تضع خطة، أو تأتي بإدارة تفهم هذا العالم الجديد.
ماسك قال إن الجميع سيجني المال من السوشال، أي إن هناك معرفات متابعوها أكثر من صحيفة كاملة. وبالفعل رأينا شبابًا صغارًا يحققون صيتًا وثروات طائلة في مجالات ترفيهية، بينما مؤسسات إعلامية عريقة إما قسّمت مبانيها للتأجير، أو تحولت إلى تجارة عقار.
المشكلة ليست في التقنية، بل في العقول التي لم تُحدّث إعداداتها بعد.
يقول صديق يعمل في فضائية: “حاولنا في مناسبة، رغم قوة القناة، أن نجذب المشاركين بهدايا، فلم نجد شركات تقدم جوائز تتجاوز 500 ريال، بينما كان غازي الذيابي، وهو مجرد مشهور، يسحب يوميًا على سيارة لكزس فاخرة لمدة شهر كامل”. هذا نجاح وتفوّق مهما حاول البعض التقليل منه؛ فالإنسان الذي يعرف التسويق، ويعرف ما الذي يريده الناس، إنسان متميز.
كل شركة تعرف ما تفعل، ولديها خبراؤها، لكن لن يكون هناك مستقبل إذا كان موظفو التسويق لا يفهمون كيف تُجلب إعلانات السوشال، بينما المدراء يكررون: “الصحافة لم تمت”، رغم أنك لم تعد تجد نسخها الورقية، وأخبار مواقعها لا يزورها أحد مقارنة بما يحدث على المنصات.
وادي السيليكون الذي صنع هذه الثورة التقنية بُني على أيدي شباب صغار. اهتموا بالمواهب الشابة، فهؤلاء هم المستقبل.
أما التنقل بين “مذيع، ومراسل، واستراتيجي، ثم مدير ومستشار”، فلن يصنع مؤسسة قادرة على البقاء. هذا عبث وظيفي؛ فالصحافي صحافي، والمذيع مذيع، أما من يعتقد أنه قادر على أن يكون كل شيء، فهذا ليس إلا سورًا وغلافًا سيحيط بالمنشأة، وسيجعلها حصن للاعزاء له من ال الصحافيين المحترمون. وللأسف، هذه ظاهرة تفشّت وتعاظمت، حتى أصبحت بعض المناصب الكبيرة تُمنح على أساس القرب لا الكفاءة.
بقي أمر أخير؛ قد يرى البعض أن ما سبق مجرد تنظير، وأنا أتفق معهم جزئيًا، فأنا لست متمكنًا في السوشال، لكن ما ليس تنظيرًا هو أن الاستثمار في الصغار، وتدريبهم وتمكينهم، هو طوق النجاة. وربما من أجّر أو باع أراضيه سيكون حاله أفضل من صحف قد تنتهي بإرسال محرريها للبسط أمام الأسواق.
الصغار هم نجوم المرحلة القادمه .
يدعي النظام الإيراني ان استهدف منشآت الطاقة و المجمعات التجارية و المطارات في الدول الخليجية بحجة وجود قواعد عسكرية أجنبية.
بالطبع يعرف النظام قبل غيره أن هذا غير صحيح
إذن ما هو الهدف من الاستهداف ؟
الهدف أكبر من ذلك و هو قديم و كشفت عنه الحرب بوضوح من الساعات الأولى
المقال
قواعد عسكرية في المجمعات التجارية!
يتساءل بعض المعلقين عن سبب استهداف النظام الإيراني للمطارات ومنشآت الطاقة والمجمعات التجارية في الدول الخليجية، ثم الادعاء بأنها قواعد عسكرية أجنبية.
والجواب، بالطبع، أن النظام الإيراني يعرف ذلك، لكنه يريد أن يبعث برسالة واضحة: إما نجاة النظام أو تخريب المنطقة. وعلى الرغم من أن دول الخليج امتنعت عن الدخول في الحرب وأعلنت موقفها مبكراً، فإن ذلك لا يعني شيئاً للنظام في طهران، الذي اتخذ قراره منذ البداية، بل قبل اندلاع الحرب، وهو جعل الدول الخليجية رهينة وأداة ضغط عالمية، كثمن لبقائه.
كل الردود على مناصري النظام الإيراني تحاول عقلنة سلوكه، لكنها تفشل في ذلك. «عقلنة» ما لا يمكن عقلنته مهمة مستحيلة. فالدول لا يمكن أن تبرر ضرب المطارات أو حرق منشآت الغاز والنفط في الدول المجاورة التي لم تعتدِ عليها، لكن النظام الإيراني، في حقيقته، تنظيم آيديولوجي عابر للحدود أكثر من كونه دولة تقليدية، وقد كشفت هذه الحرب ذلك بوضوح. وقد رأينا أن من رحمه وُلدت تنظيمات آيديولوجية مسلحة في دول عربية عدة.
السؤال الأهم من كل هذا هو: ما أهداف النظام الإيراني؟ ولماذا يصر على السلاح النووي، ويعادي محيطه، وينشر أذرعه في ساحات بعيدة عنه؟
الجواب أن لدى طهران طموحاً لتغيير النظام الإقليمي بما يتناسب مع رؤيتها للعالم. تريد أن تغير النظام السائد، الذي تصفه بالنظام الأميركي أو الغربي، وتفرض نظامها الخاص. ولهذا فهي تسعى، من خلال ضرب «المصالح الأميركية» والتعدي على ما تسميهم «أصدقاء أميركا» في الخليج، إلى إثارة الفوضى ودفع واشنطن إلى المغادرة. وقد حاولت ذلك مرات؛ نجحت في بعضها وفشلت في أخرى. في العراق، بعد 2003، ساهمت عبر حلفائها في استنزاف القوات الأميركية وإغراقها بالوحل، ما عجّل بالانسحاب عام 2011. وفي بيروت عام 1983، وقع تفجير مقر مشاة البحرية الأميركية الذي قُتل فيه 241 جندياً أميركياً، في سياق صعود جماعات مرتبطة بإيران، ما دفع إدارة ريغان إلى سحب القوات. كانت خلف تفجير أبراج الخبر عام 1996 في السعودية، عبر جماعات موالية لها، في حين احتضنت لاحقاً عناصر من تنظيم «القاعدة» على أراضيها، رغم التباين الآيديولوجي ولكن الأهداف كانت واحدة. استخدمتهم كورقة ضمن صراعها الأوسع، لكن محاولاتها داخل السعودية لم تنجح في تغيير المعادلة.
إن زراعة الميليشيات على صورة «الحرس الثوري» في ساحات عديدة، وإفشال دول عربية، يعود إلى الهدف ذاته: تحويل الإقليم إلى مستنقع سياسي. ومع أميركا التي لا تصبر طويلاً، ستصاب بالملل وتحزم حقائبها وتغادر وتترك لها الساحة خالية. وتندرج تحت هذا الهدف كل الأفعال غير المشروعة من دعم الجماعات المسلحة، وتجارة المخدرات، وإضعاف الدول، ونشر الفوضى. هذا هو النظام الذي تفضله طهران وتسعى لنشره، مع دعم المتحالفين معها في تحقيق أهدافه النهائية. ولا داعي، بالطبع، للقول إن الحديث عن القضية الفلسطينية يُستخدم غطاءً سحرياً لكسب المشروعية.
يأتي هذا في سياق صراع دولي أكبر، حيث تتحالف إيران مع الصين وروسيا لموازنة النفوذ الأميركي والغربي، وتسعى إلى دور أوسع في إدارة شؤون الخليج والشرق الأوسط. ولا ننسى أن هذه الرؤية، وإن كانت تتعارض مع مصالح غالبية دول الخليج التي ترى نفسها حليفاً قوياً لواشنطن، فإن هناك قوى إقليمية لا ترى فيها ما يعاكس بالضرورة مصالحها، بل يتقاطع معها، في لعبة تقاسم النفوذ.
رغم محاولاتها لم تستطع إيران تخريب المنظومة الخليجية، التي تعارض، بشكل رئيسي، فلسفة النظام الإيراني: دول قوية، واقتصادات رأسمالية، وعلاقات مالية وعسكرية وثيقة مع أميركا والغرب. تخريب هذا النموذج يصب في مصلحة النظام الإيراني، ولهذا لم يتردد، منذ الساعات الأولى للحرب، في الإضرار به، عبر إرسال آلاف الصواريخ والمسيّرات، بهدف ضرب أهم ركيزتين يقوم عليهما، وهما الاستقرار والتنمية. ولا معنى لسؤال الإيرانيين: لماذا تستهدفون المطارات وتعرقلون حركة الملاحة الجوية وتقتلون المدنيين؟ فهذا، بالضبط، ما يريدونه، ويعلنونه بصراحة. هدفه النهائي نخر هذا النظام الإقليمي حتى يتهاوى ويسقط.
قواعد عسكرية في المجمعات التجارية! https://t.co/dgSitvhg4X
من يحب قصص الجاسوسية و عوالم الاستخبارات الخفية، فبرنامج " بلا تحفظ " هو برنامجه المناسب
في الحلقة الأولى يتحدث العميل السوفيتي جاك بارسكي ( ليس اسمه الحقيقي ) عن قصة تجنيده وهو الألماني في الكي جي بي.
كيف استطاع الشاب المؤمن بالشيوعية أن يندمج في المجتمع الأميركي و ينسج قصة مزيفة ماكرة عن سيرة حياته .
كيف تسبب في خلافه مع زوجته في كشفه بعد أن قام عملاء الاف بي آي بالتنصت عليه؟
قصة القبض عليه و الاعترافات اللاحقة و تحوله إلى مواطن أميركي
حياة مثيرة لشخصية مثيرة في عالم مثير و مخيف !
الرابط في الأسفل لمن يريد المشاهدة
ما يحدث في الظل… نرويه بلا تحفظ.
قصص من ملفات سرّية وأسماء غيّرت مجرى معارك واستخبارات تروى لأول مرة في #بلا_تحفظ مع بدر الدين الصائغ.
كل سبت الساعة 11:30 مساءً بتوقيت السعودية
على شاشة العربية