في القراءة نكتشف أننا لسنا وحدنا في مشاعرنا وأفكارنا، وأن هناك دائماً من سبقنا وكتب ما عجزنا عن قوله. إنها لحظة استراحة من ضجيج الحياة وصخبها، ومصالحة مع الذات
التقى إثنان من الفلاسفة عند مدخل ممر ضيق لا يسمح إلا بمرور شخص واحد فقال أحدهما (وهو مغرور بعض الشىء) للآخر: تنحى.. فلم أتعود أن أتنحى للسفاء !"
فتنحى الآخر مسرعاً وقال: "أما أنا فقد تعودت!"
عندما يخبرك أحدهم بأنه تلقى الكثير من الطعنات في ظهره.. وأنه لم يعد يثق بأحد، فهو لا يريد منك أن تواسيه ، و إنما يطلب منك - بلطف - أن لا تكون أنت طعنة أخرى ..