وقد خاض أبو حامد الغزالي هذا الميدان،و انتهى إلى أن كثيراً من تلك المجادلات لا تثمر ما يرجى منها، فاختار الإعراض عنها، بعد أن أدرك أن الحقيقة لا تنال بكثرة الخصام.
لهذا لا تدع أيامك تذوب في دوامة جدليات عقيمة، يكثر فيها الضجيج ويقل فيها النفع.
إن أكثر ما يستنزف العمر، و يرهق الروح والجسد، ويؤخر نضج العقل، هو الغرق في الخصومات، والمقارنات، والجدليات التي لا تنتهي ، فهي تستهلك الإنسان أكثر مما تبني فيه، ولا تقوده في الغالب إلى الغاية التي يرجوها …
لكن المثالية سلاح ذو حدين، وقد تكون كالبندقية المعبأة بالرصاص،فإذا أسيء استخدامها ارتدت على صاحبها قبل غيره. ومن مشكلاتها أنها تجعل بعض الناس يكتفون بادعاء الفضائل بدلاً من العمل بها، ويظنون أنهم بلغوا المعالي لمجرد الحديث عنها، فيعيشون ذلك ذهنياً بينما واقعهم يخالفها.
منزلق المثالية
العيش بطبيعته الواقعية يبدو عند كثير من الناس أقل قيمة من المثالية،لأن الواقعية أمر مألوف لا يميز صاحبه عن غيره. لذلك يلجأ بعض الناس إلى إظهار أنفسهم بصورة مثالية ليشعروا أنهم أعلى من المستوى العادي وأفضل من غيرهم.
يتبع>>
@hjlnvz@dcmsd21 بسبب ضعف المعاني وسطحيتها،مافيه ذلك المعنى والتركيب اللي يشد انتباههم لبعضهم.
من بداية الصيف واغلب المعاني تدور حول الشللية
مافيه شيء جديد،او نقاش حول مواضيع اجتماعية
مهمة مثلاً يناقش الشاعر فيها قبيله.
@JstMsh طبيعي جماهير الهلال طموحها عالية ولا تتعايش مع الهزيمة أياً كانت.
ومن لم يعتاد على شيء كان عنده غريب
بينما جماهير الأندية الآخرى تعيش عكس واقع الهلال،لدرجة انها تعايشت مع حقيقة واقعها.