مثل ما أن ما حدث داخل الملعب مكرر ، حتى ما يحدث خارجه كنقد مكرر
عشوائيات
هو تفريغ غضب أكثر من كونه نقد ناتج عن وعي حقيقي بمشاكلك
كل اللاعبين اللي لم يشاركون اليوم يرى البعض فيهم حل ، لا لكونهم حل فعليا بل ببساطة لأن سوئهم لم يُختبر مثل البقية
مشاركة لاعب محدود مكان لاعب محدود آخر لن تغير من واقعك شيء ، رسم 4 لن يختلف عن رسم 5 طالما من يطبقه فاقد للأساسيات وبدون تأسيس صحيح
هذا مجرد تسيطح لمشاكلك الحقيقية ، الخلل الحقيقي بدأ من ضعف مخرجاتك وعدم قدرتك على تكوين لاعب حقيقي ، والحل يبدأ من هناك
عدا ذلك هي تفريعات أقل أهمية
بين ضجيج رونالدو ،، وهيبة الهلال
منذ وصول كريستيانو رونالدو إلى النصر، تشكّل خطاب ضخم يحاول إقناع الجميع بأن جماهيرية النادي انفجرت عالميًا بشكل غير مسبوق، وأن العالم بأسره أصبح يتابع النصر بشغف يومي، وكأن النادي تحوّل فجأة إلى مركز الكرة الأرضية.
لكن الحقيقة أكثر هدوءًا ومنطقية من هذا الضجيج.
رونالدو بلا شك جلب اهتمامًا إعلاميًا هائلًا للدوري السعودي، ورفع نسب المشاهدة، وجعل عيون العالم تلتفت للمسابقة، لكن تحويل هذا الاهتمام المؤقت إلى “انتماء جماهيري حقيقي” للنصر، هو قفزة عاطفية أكثر منها قراءة واقعية.
ولفهم الصورة بشكل أوضح، يكفي النظر إلى حالة ليونيل ميسي مع إنتر ميامي.
ملايين العرب والخليجيين الذين عشقوا ميسي مع برشلونة لسنوات طويلة، هل أصبحوا اليوم متابعين لإنتر ميامي؟
هل يعرفون تاريخ النادي؟ بطولاته؟ تفاصيله؟
هل يسهرون لمشاهدة مبارياته ؟
الحقيقة أن الغالبية لا تعرف عن النادي سوى أنه يرتدي اللون الوردي، وأنه فريق أمريكي يلعب فيه ميسي وبعض زملائه السابقين.
لأن ارتباطهم كان بميسي،، لا بالنادي نفسه.
والأمر ذاته ينطبق على رونالدو والنصر.
بل إن المفارقة الأوضح، أن جزءًا كبيرًا ممن دخلوا لمتابعة الدوري السعودي بسبب رونالدو، خرجوا بانطباع أقوى عن #الهلال أكثر من #النصر نفسه.
فما فعله الهلال في كأس العالم للأندية، والطريقة التي ظهر بها أمام كبار أندية العالم، والانتصارات التاريخية التي حققها وعلى رأسها الفوز على مانشستر سيتي جعلت الكثيرين ينجذبون للهلال لا بسبب لاعب واحد، بل بسبب شخصية فريق كاملة.
فالجماهير المحايدة حول العالم لا تنتمي عادةً للاعب فقط، بل تنجذب للفريق الذي يملك شخصية، وهيبة، وثباتًا، وقدرة على الوقوف أمام الكبار دون خوف.
وهذا ما صنعه الهلال عبر السنوات.
فريق عريق، يملك هوية واضحة، وشخصية تنافسية، وتاريخًا لا يعتمد على اسم نجم واحد مهما كان حجمه.
لذلك، نعم،، رونالدو جلب الضوء والمشاهدات، لكن الضوء وحده لا يصنع انتماءً حقيقيًا.
فالنجوم يجذبون الانتباه مؤقتًا
أما الأندية الكبيرة، فهي التي تصنع الولاء عبر التاريخ والشخصية.
أفضل دعاء يوم عرفة هو ما ثبت عن النبي ﷺلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لقوله ﷺ: (خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءِ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ).
أمر مؤسف ان يتغير التاريخ بهذه الطريقه
الاهلي من 3 دوري الي 9 دوري
اجتثاث كامل لتاريخ واعدام شامل لمتابعة جيل شهد على
على الانجازات الحقيقيه اتحاد المسحل مارس انتهاك واضح وصريح على السجل الشرفي الحقيقي
انا لاتعنيني الا احصائية الخليوي
هي الحقيقه الدامغه
أحيوا سنة التكبير :
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
({ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ }).
يا أفوز بالدوري يا فضيحة ‼️
يذكرني زمان. اللي يجيب الكورة هو المسيطر
يا اسجل هدف يا آخذ الكورة )
تهديد غير مبرر مثل لاعب النصر الشهير الذي هدد بالثرثرة بعد نهاية الموسم
إذا فاز سكت وإن لم يفز شكك في نزاهة الدوري
ثمة خلل بنيوي يهدد المشروع الرياضي
مع التحية لقناة #ALArabiya
هل يُعقل أن يُستضاف مثل هذا الحاقد الذي يفتقر لأخلاق العلماء والمفتري في أحاديثه على الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، والمسيء لسماحة الشيخين الربانيين بن باز و بن عثيمين رحمهما الله ، وما فتىء يشوه صورة المذهب السلفي النقي..
هذا الامر موجود في كل العالم على مستوى الاندية الجماهيرية المنافسة بالسعودية وغير السعودية
لكن دعونا نفترض صحة حديث احمد ونأخذ بالمثل .. مثال واحد فقط من عشرات الى مئات الامثلة طوال التاريخ من ناديه الاهلي
سلطان مندش انضم للهلال في ١١ يناير ٢٠٢٦
و استدعي للمنتخب في ١٩ مارس ٢٠٢٦ (أي بعد شهرين و ٨ أيام)
لعب سلطان مع الهلال ٢٣٣ دقيقة
في ٩ مباريات تخللها مباريات دوري و مباريات آسيوية و مبازاة نصف نهائي كاس الملك
ساهم سلطان بثلاثة اهداف (سجل هدف و صنع هدفين)
صالح ابو الشامات انضم للاهلي في ١ اغسطس ٢٠٢٥
وانضم للمنتخب في ١ سبتمبر ٢٠٢٥ (أي بعد ٣٠ يوم فقط)
لعب صالح مع الاهلي ١٠٠ دقيقة
في ٣ مباريات فقط
مباراتين دوري
ومباراة كاس امام العربي
ساهم في صفر اهداف
صالح لعب مع القادسية و التعاون و الخليج ثم الاهلي
هل يصح أن نقول مثل هذا الكلام عن صالح ايضاً؟
لو بحثت ستجد الامثلة كثيرة جداً في كل الاندية الجماهيرية الاربعة وفي وقت سابق كان الشباب معها.
تخيل كمية الصواريخ الهائلة والمدمرة التي اتضح أن إيران تملكها في مخازن ومدن كاملة تحت الأرض وفوق الأرض، وتطلقها إيران الآن وتصيب بها كل مكان في إسرائيل تقريبا، فضلا عن قصفها ـ في الوقت نفسه ـ 10 دول عربية وإسلامية أخرى، هذا على الرغم من أن العدو دمرها تدميرا شاملا ويقصفها على مدار الساعة، وتذكر معي أن إيران هذه نفسها، وعندما كانت بكامل عافيتها وسلامها، كان تتفرج على ذبح غزة من الوريد إلى الوريد طوال عامين، دون أن تطلق من ترسانتها الهائلة هذه صاروخا واحدا، ولا حتى إنذارا بصاروخ إذا لم تتوقف إسرائيل عن الذبح، لم تكن فلسطين أبدا قضية إيران لكي تضحي من أجلها، أو تقاتل من أجلها، ولا تمثل أي أولوية لديها على الإطلاق، إلا عند المغفلين والدجالين والمتأيرنين العرب