"استغفر الله من ظَلام القلب حتى إشراقِه، من قلقِ الشعور إلى هدوء النفس واستقرارها، من نُغصَة القلبِ إلى صَفْو الضمير، من شتات الأمر إلى حسُن التدبير، من تَعبِ المسير حتى بشارة الوصول."
في كل مرّة أرى فيها حميدان التركي أتعجب! سبحان الذي حفظ عقله، وشرح صدره، وعافى نفسيته، زاده الله عافية وفضل وحفظه لعائلته، الإنسان قوي مع الله، ويؤنسه ذكر الله، ويجبره الدعاء حتى لو لم يجد بوادره، عشرين عام ليست بقليلة، لكن لطف الله ينجي به المؤمنين!❤️🩹
#عشر_ذي_الحجة أهلاً بأحبِّ الأيامِ إلى الله، جعل الله لنا في كل يومٍ منها نصيباً من الرحمة والهداية، والتوفيقِ لاغتنامها، اللّهم اجبر قلوبنا في أيام ذي الحجّة جبراً عظيماً لم نحسب له حساباً..يارب
داود الشريان فضح الواقع المر:
الشاب السعودي المتعلم جالس عاطل في البيت، يدور على فرصة وما يلقاها..
بينما الأجنبي مرتاح في مكانه، يجيب "ربعه" وشبكته، يسيطر على الشغل
الأجانب يأخذون الراتب والمنصب والراحة.. وأبناء الوطن يدفعون الثمن بالبطالة
التّناسبُ بينَ الأَروَاح مِن أَقوى أَسباب المحَبَّة، فَكُل امرئٍ يصْبُو إلىٰ مَا يُناسِبُه!
هذا التناسب هو الذي يفسر لماذا نفهم البعض دون كلام، بينما نعجز عن إيصال فكرة بسيطة لآخرين مهما أطلنا الشرح. المحبة الحقيقية تبدأ من حيث تنتهي الحاجة للتبرير.