أشاهد كثيراً الحماس الوطني العارم الذي يعتلي بعض أبنائنا في بلاد الاغتراب، والذين يعرفون ويفهمون أكثر من الناس في سوريا بمصلحتهم، وكذلك يفهمون الحكمة من بعض القرارات الحكومية المتعلقة برفع الاسعار وغيرها ويدعمونها. وتُشكر كذلك جهودهم بحث المواطنين المصخمين على الصبر والاحتساب. تابعوا أخواني فالناس هنا لا تحتاج سوى الصبر أصلاً. ومزيد من ملصقات الهوية البصرية.
@syrianmoi بدكم معلومات وأدلة؟
نور الدين البابا قال إنو عندكم كامل الأرشيف الأمني والعسكري وهو بأمان.
هالأرشيف بيخليكم تعرفوا البيضة مين باضها والجاجة مين جابها لو بدكم.
طيب شو أخبار الشبيحة المتورطين اللي بتعتقلوهم بالنهار وبتفرجوا عنه بالليل؟ ناقصكم معلومات؟
المحاكمات الاستعراضية التي تستهدف أشخاص محددين من مجرمي النظام المخلوع، والتي يتم تصويرها عبر الإعلام الحكومي والرديف كأنها أسمى درجات العدل، هذه تسمى «عدالة إنتقائية». هذا النهج منذ البداية فاشل وسيفضي لأضطرابات خطيرة مستقبلاً وموجات عنف كبيرة. يتم التعامل اليوم مع هكذا محاكمات رمزية وكأنها مباريات كولسيوم رومانية لتسكيت الشعب. والأخطر أن الموضوع لم يقتصر على الصمت عن هؤلاء المجرمين، بل تعداه نحو العفو والتسويات المشبوهه. بل واشاركهم في دائرة القرار كذلك تحت ذرائع رفد الاقتصاد. هذا العبث بالعدالة ومشاعر ملايين الضحايا هو لعب بالنار في أكثر القضايا والملفات حساسية في البلاد اليوم. ( العدالة ).
باشرت شركة HKN Energy النفطية أعمالها في حقول نفط رميلان بمحافظة الحسڪة، وهي شركة أمريكية حازت على عقود استثمار أكبر حقول الجزيرة السورية «رميلان» لمدة (25) سنة. العقد الموقع مع السورية للنفط كان مبهم التفاصيل، إلا أن مصادر كردية أفصحت عن تفاصيله، بحيث تحوز HKN على 60% من عائدات الحقول التي تضم 1300 بئر نفطي، بينما تذهب 32% منها للحكومة السورية، أما نسبة 08% فتذهب لمنظومة حزب الإتحاد الديموقراطي (PYD/PKK). ولا يزال الكادر في PKK شاهوز حسن يتولى المشاركة بإدارة الحقول (في رميلان) وهو الذي كان يتولى ملف النفط في الإدارة الذاتية.
في كل ركن وزاوية وتحت كل شجر وحجر على ارض سوريا هناك قصة وحكاية يندى لها الجبين وينفطر لها القلب وتدمع لها العين ، اختزال كل هذا بمرسوم هنا وعفو هناك هو إمعان في الظلم والقهر ، واستهتار ورهان خطير جداً لابد سينفجر يوماً ما في وجوه من يريدون طمس الحقائق ، واهم جداً من يظن أن المظلوم وصاحب الحق سينسى ويسامح .
قالها أحد الشباب بكل صراحة
لم يتحقق من الاندماج المزعوم بين الحكومة السورية وميليشا قسد، إلا ما فيه مكتسبات لـ "قسد". بينما خسر أبناء الحسكة ضعفين:
الخسارة الأولى: حرمانهم من الوصول إلى مؤسسات الدولة بسبب احتكارها من قبل مقاتلي قسد.
الخسارة الثانية: حرمانهم من حرية الحركة والتنقل وممارسة دورهم كمواطنين في محافظتهم بسبب سيطرتها على جميع مفاصل الحياة فيها.
لسان حال أبناء الحسكة الآن يقول:
"لا حظت برجيلها ولا خذت سيد علي".