"أحياناً لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره.
يُغلَق باب، فيظنّ أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجي.
تتعسّر الأمور، فيظنها ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خفيّة.
فالله – جلّ شأنه – قد يمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى"
اللهُم إني أسألك أن تقر أعين من فقدنا بقربك وأسعدهم بجوارك ومتّع أبصارهم في الجنه بالنظر إلى وجهك الكريم
اللهُم طوّق قلب كل من فقد له عزيز بالصبر والطمأنينه