عابرة سبيل اتمنى في نهاية الرحلة ان اصل الى الجنة 🌹. { اللهم اجعلني خير ابنة وخير اخت و خير صديقة، وصنّاع السعادة واجعلني يالله كغيمة مرت روت ثم ولّت }
﴿ وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا﴾
"وهذه الدعوة من أنفع الدعاء للعبد؛ فإنه لايزال داخلًا في أمر وخارجًا من أمر، فمتى كان دخوله لله وبالله وخروجه كذلك، كان قد أدخل مدخل صدق وأخرج مخرج صدق
قال تعالى :﴿ وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرًا ﴾.
قال الإمام ابن القيِّم -رحمه الله-:
"وهذه الدعوة من أنفع الدعاء للعبد؛ فإنه لايزال داخلًا في أمر وخارجًا من أمر، فمتى كان دخوله لله وبالله وخروجه كذلك، كان قد أدخل مدخل صدق وأخرج مخرج صدق".
هناك قلوب مزدحمة بالهموم، والمقارنات، والندم، والخوف، حتى لم يعد فيها متسع للطمأنينة.
يمضي الإنسان يومه يفكر فيما قاله الناس،
وما سيحدث غدًا،
وما فاته بالأمس…
وينسى أن يملأ قلبه بما يحييه
ليس كل ما يشغل القلب يستحق أن يسكنه
لا تغتر وإياك والعجب بنفسك وبعملك فلا تظنن أنك أعلى من غيرك ولا تزر على أخيك المسلم أو تستنقص من قدره وعمله لما بدا لك من ظاهر أمره فلعله أقرب زلفى إلى اللهِ منك ولعله أفاض في عمله من خلوص النّية وصدق التّوجه ما لم تبلغه نفسك أو يعده الله عنده بقبول حسن ويكلك إلى عجبك
لا تستهِن بقطع الأرحام... فعقوبتها عند الله عظيمة!
(فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ)
(وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)
"ما من ذنبٍ أجدرُ أن يعجِّل اللهُ تعالى لصاحبه العقوبةَ في الدنيا، مع ما يدِّخر له في الآخرةِ مثل البغيِ وقطيعةِ الرحمِ"
"لا يَدخُلُ الجَنَّةَ قاطِعٌ. قال ابنُ أبي عُمَرَ: قال سُفيانُ: يَعني قاطِعَ رَحِمٍ"