[ 🔥 شبقُ هائج 🔥 ]
أسبوعان استغرقهما إعداد وترتيب هذا اللقاء بين المفترسة (نادينا) و الممحونة (نور)، والذي كان عبارة عن عراك جنسي غير طبيعي!
منذ الوهلة الأولى بدا ��اضحا أنا (نادينا) فحلة غير طبيعية...!!
شفشفتها لـ (نور) كانت ماجنة... عميقة... فاجرة.. اختلطت خلالها أنفاس الإثنتين بشكل مثير...
حتى أنه حين نزلت (نادينا) ترضع صدر (نور) أعادتها الأخير لفمها تطلب منها الاستمرار بشفشفتها...
كانت (نادينا) تدخل لسانها بفم (نور) وهي تقضم شفتيها وفي نفس الوقت تداعب حلمتها بأصابعها... كان من الواضح أنها بارعة ومتمرسة درجة أنها تثير كل مناطق جسم (نور) في نفس اللحظة...
- يالك من جميلة!!!
أطلقت (نادينا العبارة) وهي تطبع قبلة جديدة على جانب فم (نور) ثم تعود لتنزل لصدرها...
كانت تقبل حواف حلمتها ثم تداعبها بلسانها بحركات دائرية مثيرة قبل أن تقضمه�� فجأة فتتصاعد آهات (نور) وهي تشعر بلذة عجيبة تسري بجسمها...
تعود (نادينا) لتصعد لفم (نور)... ��م تترك تفالها ينساب بنعومة من فمها ليسيل بفم (نور) ثم تلاعب لسانها وترضعه مما زاد من هيجان (نور) التي صارت أنفاسها تتلاحق...
تنزل المفترسة لترضع حلمتي (نور) بشراهة وشبق عجيبين... تتأوه (نور) من محنة ونشوة وتحاول إبعاها من صدرها وهي تقول بتغنج :
- آآح بشويش على كيكتك...
لكن ذلك لم يثني (نادينا) التي أصرت على رضع صدر (نور) بأسلوبها... وحين أقول بأسلوبها فأنا أقصد أنها تفترسه حين تلقم حلمتيها وتسحبهما بشفتيها ثم ترضع حواف صدرها بفحولة مثيرة...
كانت (نور) تغمض عينيها وتتأوه بلذة ونشوة... أغمضت (نور) عينيها لأن هنالك أشياك لا نحتاج أن نراها بأعيننا، لكوننا نراها ونشعر بها بقلوبنا...
وأمام شبق (نادينا) وفحولتها وهي تعصر صدر (نور) بيديها معا وترضعه وتشفط حلمتيها... لم تعد تتحمل الأخيرة لتعود لتبعدها بيديها وهي تتأوه في نشوة ومحنة...
نزلت (نادينا) تلحس بطن (نور) وتمصه... بل تعضها عضات خفيفات وهي تمسك ذراعيها لمنعها من التدخل... قبل أن تقول (نادينا) في شبق :
- هذا الجسم الجميل خُلق لأفترسه...
- آآح (نادينا) كلامك وفمك جعلوا كسي يسيل...
- كسك يسيل الآن؟؟ آآح...
نزلت (نادينا) فورا تلحس شعر كس (نور) الخفيف وتمصه ثم تلحس أطراف كسها وجوانب فخديها بحركات مثيرة...
ثم بدأت تلحس كس (نور) الذي كان متعرقا ومبللا من سوائل شهوتها...
تفلت (نادينا) على كس (نور) وهي تهمس لها :
- يا إلهي طعمه...!!
ثم استمرت تلحسه وتمصه وتشفط تفالها منها وأنفاس (نور) وآهاتها تتصاعد بقوة...
عادت (نادينا) لتصعد تلحس بطن (نور) وتمصه ثم لترضع صدرها وتشفط حلمتيها...
بلغت نشوة (نور) ذروتها وش��رت بجسمها يرتعش كله... فسحبت (نادينا) عندها وهي تقول :
- شفشفيني... ذوقيني طعم كسي من فمك...
اقتربت (نادينا) منها تشفشفها فلاحظت (نور) أن وجه (نادينا) متعرّق ويسيل من شدّة استغراقها في افتراس جسمها... فأثارها ذلك وحتى قبل أن تقوم برد فعل.. كانت (نادينا) تعود بين فخديها ترضع كسها بنفس الجوع... بنفس الشراهة... بنفس الشغف... بنفس الش��ق الهائج...
- هل تعلمين أنك لذيذة؟؟
أطلقت (نادينا) العبارة وسعابيل كس (نور) تسيل من فمها، فأجابت الأخيرة وهي شبه مخدرة :
- آآه نعم حبي...
- هل سبق وجرّبت "عضّة نادينا"؟
- آآح ليس بعد...
مسكت (نادينا) فخديها بيديها لتحكمها، ثم صارت تلعب بلسانها على كسها بحركات مثيرة... قبل أن تغرزه داخل كسها وهي تطبق بشفتيها معا على كسها كله وهي ترضعه وتشفطه بشدة وقوة... جعلت (نور) تطلق صرخات وآهات تجمع اللذة النشوة والألم وهي تحاول جاهدة أن تفك فم (نادينا) من كسها الذي صار يسيل بفم المفترسة فيزداد بذلك شبقها وهيجانها...
بمجرد ما فكّت (نادينا) فمها، كانت (نور) تطلق آآهة وهي تقول :
- أووووف هلكتيني... يا إلهي... خلاص يكفي بليز..
ردت (نادينا) بشبق هائج وهي تبتسم:
- ليس قبل أن أنشف كسك... عرقه.. رائحته.. سعابيله.. طعمه... كلها تثيرني..
- آآح (نادينا)...
عادت (نادينا) ترضع كسها لكن بنعومة وتمصه برقة وتشفطه بروقان... وهي تقبل حوافه وتلحس شعره... في حين كانت (نور) مخدرة تماما وهي تشاهد لأول في حياتها هذا الصنف الفاجر من الشبق...
من الشبق الهائج... 🔥🔥🔥