مالي أراك بصُفرة الدينارِ؟
عاري المناكب مظلمَ الأقمارِ؟
في كل عام تعتريك مذلة
وأرى بوجهك مسحةً من عارِ!
أقتلت نفسا؟ وَيْكَ إنِّي لا أرى
في مِحجريْك براءةَ الأخيارِ!
أم كنت تنأى عن أخيك وأرضه
من بعدما طاف الطوى بصِغارِ؟
عُد للحمى لاتقرِنَنَّ أذى النَّوى
بأذى الإسارِ وغصةِ الأسفارِ
ألقيتُ سمعي الآن يا نسمانُ
فعرفت ما التقوى وما الإيمانُ
وعرفت معنى أن تقاوم مفردا
فيهابك الفرعون والهامانُ
وعرفت أن العيش محض تصبُّرٍ
من دونه - باللهِ - ما الإنسانُ؟
وعرفت أن المرء في أعماقه
إن يصبرِ الفردوس والنَّيْسانُ
بقي الصدى .. وتلاشت الأبدانُ
لا تقربَنَّهُ أيها النسيانُ
أكتوبرُ قم للحقيقة شاهدا
هل جُنَّ فيك أفاضلٌ عقلاءُ ؟
هل زغردت من فخرها الحسناءُ
لَما أتَت من غزةَ الأنباءُ
هل فَرَّ من لبس الحديد من الذي
قد قرقرت من جوعه الأمعاءُ؟
يُحذى الثرى ويبيت ليلا في العرا
صادٍ يكاد يصيبه الإغماءُ
فإذا قَضى بقيت مدى الدنيا له
في كل بيت دمعةٌ ورثاءُ
@AkademiksTV This is his private life .. I don't care!
Committing a sin privately is different from promoting it publicly. Sinning in private is a weakness, publicly promoting your sins is EVIL.
بَدوت لنا كمُختار الصَّحارى
كأَنك في سلاسلهم جِفارَا
كأنك في إسارِك بَنْ مَهيدي
يُقَلِّبُ فيهم النَّظر احتقارا
كأن الآسرين وأنت فيهم
سَبَتهُم حضرةُ الحقِّ اقتِسارا
يُهددك الشريد وأنت حَتْفٌ
يُلاحق طيف عِزريل ابتدارا
فإن حبسوك سُؤْتَ لهم جوارا
وإن قتلوك، من يُطفي الشرارا ؟