والله إنني أفتقدكِ في عزّ المسرات
وأشعر بغيابكِ في أكثر اللحظات ضجيجاً
كأنكِ كنتِ الملح الذي يُعطي لكل فرحٍ طعمه بوجودكِ كانت الأرض رحبة
والهمُوم صغاراً والآن صغرّت الدُنيا في عيني
حتى ضاقت بها رُوحي
/“اللهم ارحمّ من كانت اتسَاعي
حين تضيق بي الأيام واجعّل منزلتها في علييّن.
إلى جدتي — حيث لا يصل الصُوت
ولكن يصل الدُعاء
بقلبي شُوق لدعوات رضاك لا يعلم بها إلا الله الدعوّات الي كنت أستند بها كدرع
الدعوّات التي كانت سببًا مهّد لي النجاحات الدعوات الي كانت تهزم حُزني وضعفي
بعد أن كنتِ انتِ من نطلب منها الدعاء
أصبحتِ أنتِ من ندعوا له — رحمك الله و غفر لك
منذُ تلك اللحظة
التي تم فيها إعلان رحيلّك عن هذة الحياة
لم يتوقف الزمن و لم يتغير شي في هذا الكُون
و لكن تغيرّت أنا
و تغيّر كل شيء في حياتي
تغيرت عائلتنا — أحدث رحيلك فينا
ما لا يمكن لأي شيء أن يُصلحنا من بعده
– رحمكِ الله و ناولنا احتضانك
و تقبيلك في جناته يا حبيبتي.
ثاني رمضان بلا جدتي
ثاني رمضان بلا صوتها ووجودها
ثاني رمضان لا يحضن ضحكاتها
اللهم جبراً اللهم عوضاً عن الدنيا ومافيها
اللهم ارحمها وانر قبرها واجعلها في عليين .