في بعض الأماكن بالصين يتم استئجار وحدات سكنية صغيرة بعرض 40 سم وعمق 2 متر مقابل 8 يوان في اليوم (4.5 ريال)، لا يتوفر سوى سرير صغير، وقابس واحد للطاقة، وجهاز تلفزيون مثبت بشكل عمودي.
قضية غريبة في كندا...
القبض على شخص لديه قضية إجرامية والدليل الوحيد أن اسم المستخدم الذي يمتلكه هو «fus__ro_dah» في لعبة Skyrim.
تتبّعوا صاحب الحساب وصدر أمر القبض واقتحمت الشرطة منزله وصادرت الأجهزة وفتحوا تحقيق معه وأصر أنه بريء من كل التهم وأحيل للنيابة العامة وأكد لهم أنه بريء، أحالوه للقضاء وقال للقاضي أنه بريء.
في المحكمة أصدر القاضي حُكم 3 سنوات (18 شهر سجن و 18 شهر أخرى تحت المراقبة بعد الإفراج).
بعد خروج الشاب من السجن اكتشف أحد المحققين بأن السلطات الكندية قبضت على الشخص الخطأ وأن القاضي أصدر الحكم دون وجود أدلة ملموسة وأن المجرم الحقيقي لديه اسم مستخدم «fus__ro_dah» بشرطتين سفلييتين، أما البريء الذي قبضوا عليه لديه شرطة سفلية واحدة «fus_ro_dah».
الآن يبحثون عن المجرم الحقيقي الذي قالوا بأنه ليس في كندا بل في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.
للمرة الأولى على الإطلاق...
علماء في الولايات المتحدة استخدموا نماذج الذكاء الاصطناعي وتمكنوا من إنشاء قرابة 300 فيروس جديد في المختبر.
السبب؟
يريدون من الفيروسات الجديدة إصابة بكتيريا E-coli للقضاء عليها.
رد عليهم علماء من جامعة جونز هوبكنز وحذروهم من هذا الإنجاز قائلين بأن الأمر قد يخرج عن السيطرة.
«الجماعة — كما قالت سيمون فايل — أقوى من الفرد في جميع المجالات، باستثناء مجال واحد: مجال التفكير.»
لأن الجماعة تستطيع أن تفرض الطاعة، لكنها لا تستطيع أن تُنتج التفكير؛ فالتفكير فعلٌ فردي في جوهره.
الأربعاء القادم 4 أحداث فلكية استثنائية متزامنة في يوم واحد:
1. اصطفاف ستة كواكب معًا:
المشتري، عطارد، المريخ، أورانوس، زحل، نبتون.. كلها ستصطف على خط واحد في ظاهرة نادرة ويمكن رؤيتها بالعين المجردة ما عدا أورانوس ونبتون تحتاج منظار أو تلسكوب.
2. كسوف كلّي للشمس:
مدته دقيقتين و18 ثانية.
3. ظهور القمر الجديد (المحاق):
سماء مظلمة تمامًا ومثالية لرصد السماء.
4. شهب البرشاويات (Perseids):
بالإمكان رؤية سقوط قرابة 100 شهاب في الساعة الواحدة بوضوح بسبب سواد الليل لعدم وجود القمر. وستكون مرئية في السعودية خاصة في البر.
جميع ما سبق سيكون مرئي في السعودية ما عدا كسوف الشمس.
في بدايات عهد "جوزيف ستالين"، أراد رجل الاتحاد السوفيتي الحديدي أن يكون له جناحاً مؤيداً وداعماً له داخل الحزب الشيوعي وسط نجومه اللامعة ومنافسيه آنذاك مثل "ليون تروتسكى" و "ميخائيل بوخارين" وغيرهم، فذهب ستالين لمثقف معروف داخل الحزب وقتها وهو الرفيق "بيدرو بوكوفسكي".
في ذلك اللقاء بينهم طرح الرفيق «السياسي» ستالين على الرفيق «المثقف» بوكوفسكي رؤيته ومنهجه وهدفه فى «السيطرة» على الحزب والدولة، واقصاء كل من يخالفه أو من يقف ضده، وبعد أن «أفاض» ستالين في الكلام و«أسهب» في الشرح، رد الرفيق المثقف بوكوفسكي على الرفيق السياسي ستالين قائلاً له:
«لا أستطيع أن أكون معك وفي صفك وداعم لمشروعك أيها الرفيق.. ببساطة لأن مشروعك هذا مُعادى لحركة التطور ومن ثم معادى لحركة التاريخ».
وأكمل الرفيق المثقف الواعي لحركة التاريخ كلامه للرفيق السياسي المتعطش للسلطة قائلاً:
«قد ينجح مشروعك هذا أيها الرفيق لبعض الوقت، ولكن ثق في النهاية أنه سيسقط ويتداعى لأن أساسه مبنى على الظُلم والقهر وليس على الاقناع والإبداع».
وفى النهاية «مات» ستالين و«سقط» الإتحاد السوفيتي، و انتصرت «بصيره» المثقف على «رؤية» و«طموح» و«طمع» السياسي فى السلطة ."
في عام 1927، دخلت باحثة روسية شابة إلى أحد المقاهي في برلين لتتناول الغداء، ولاحظت شيئاً غريباً في سلوك النادل، ولم تكن تعلم أن هذه الملاحظة البسيطة ستغير علم النفس إلى الأبد
اقتربت من النادل وطلبت منه شيئاً بسيطاً جداً….
بعد أسابيع، تحولت هذه الملاحظة العابرة إلى أحد أشهر الاكتشافات في علم النفس خلال القرن العشرين.
واليوم، تساعد هذه المصادفة على تفسير سبب شعور الكثير من البالغين بإرهاق خفيف مستمر، حتى عندما لا يقومون بأي نشاط مرهق بشكل خاص.
كانت الباحثة تُدعى بلوما زيغارنيك. كان عمرها 26 عاماً. وصلت إلى برلين للدراسة في مختبر كورت لوين، أحد أكثر علماء النفس تأثيراً في ذلك الوقت.
كان لوين يدرس كيفية عمل العقل في الحياة اليومية الحقيقية، وليس فقط في ظروف المختبر الاصطناعية.
هذا النهج هو ما دفع زيغارنيك إلى ملاحظة غيرت فهمنا للذاكرة والانتباه تغييراً جذرياً.
في تلك الليلة، ذهبت زيغارنيك مع مجموعة من زملائها إلى مقهى. طلبوا الكثير من الطعام. تذكر النادل جميع الطلبات دون أن يكتب شيئاً وقدمها بشكل صحيح دون أي أخطاء.
بعد دفع الحساب، بدأ الجميع في الاستعداد للمغادرة. وعند الباب، تذكرت زيغارنيك أنها نسيت شيئاً على الطاولة فعادت.
اقتربت من نفس النادل وسألته ببساطة:
- من فضلك، هل يمكنك أن تعيد علينا ما طلبناه اليوم؟
نظر إليها النادل مندهشاً. لم يتذكر أي تفاصيل عن الطلب.
قبل دقائق قليلة فقط كان يحتفظ بكل المعلومات في ذاكرته بشكل مثالي. لكن الآن، بعد إغلاق الحساب وتحصيل المبلغ، اختفت كل تلك المعلومات كأنها لم تكن موجودة أبداً.
بالنسبة لزيغارنيك، كانت تلك الحادثة بداية سؤال بحثي مهم: لماذا يتذكر الدماغ الأشياء غير المكتملة وينسى تلك التي انتهت؟
عند عودتها إلى المختبر، طورت تجربة بسيطة.
أعطت المشاركين حوالي 20 مهمة مختلفة. سمح لنصفهم بإكمالها، بينما تمت مقاطعة النصف الآخر في منتصف الطريق وطُلب منهم الانتقال إلى نشاط آخر.
ثم سألتهم: ما هي المهام التي قمت بها اليوم؟ اذكرها.
كانت النتائج متسقة وواضحة في جميع تكرارات التجربة.
تذكر المشاركون المهام المقاطعة (غير المكتملة) بنسبة تكاد تكون ضعف تذكرهم للمهام المكتملة.
المهام المعلقة لم تكن تترك العقل بسهولة. كانت تستمر في احتلال جزء من الذاكرة والانتباه، كأنها تطالب بأن تُستأنف وتُكمل.
نشرت زيغارنيك نتائجها في مجلة ألمانية لعلم النفس عام 1927. واليوم يُعرف هذا الظاهرة باسم «التأثير الزيغارنيكي».
مرت قرابة مائة عام. يعيش البالغ اليوم في ظروف لم تكن زيغارنيك لتتخيلها أبداً.
لديه عشرات الأمور غير المكتملة في الوقت نفسه: رسالة لم يرد عليها، محادثة مهمة مؤجلة، مشروع غير منتهٍ، مشكلة عائلية غير محلولة.
كل شيء غير مكتمل يشغل جزءاً من العقل في الخلفية، مثل طلب النادل الذي نسيه. وكلما تراكمت الأمور المعلقة، قلّت الطاقة المتبقية للعيش بشكل طبيعي.
أفكر كثيراً في تأثير زيغارنيك عندما يقول الكثير من الناس: — أنا دائماً متعب.
ينامون بشكل طبيعي، يأخذون إجازات، ولا يقومون بأي نشاط واضح الإرهاق… لكن التعب لا يزول.
في كثير من الأحيان، المشكلة ليست نقص الراحة، بل تراكم الأمور المعلقة: مهام، محادثات، وقرارات معلقة تعيش في أعماق العقل لسنوات.
كل واحدة منها تستهلك جزءاً من الطاقة النفسية، ومع الوقت تسبب جميعها إرهاقاً كاملاً.
أحياناً ملاحظة بسيطة تغير تماماً كيفية فهمنا للعقل البشري ."
🚨 الصين استبدلت السبورة التقليدية في 60 ألف مدرسة… والغرب ما انتبه!
شركة صينية اسمها iFlytek طورت سبورة ذكية تفهم ما يكتبه المعلم مباشرة.
يكتب المدرس معادلة مثل:
y = x² - 3
وقبل ما يخلص، تظهر للطلاب رسمة ثلاثية الأبعاد للمعادلة.
ولو رسم مثلثًا بشكل سريع، تحوله السبورة تلقائيًا إلى مجسم ثلاثي الأبعاد، يقدر الطلاب يكبرونه ويدورونه ويشوفونه من جميع الزوايا.
الأهم أن التقنية ما تحتاج:
• تطبيق
• جهاز لوحي
• لابتوب
• تدريب معقد للمعلمين
فقط قلم وسبورة تفهم الرياضيات والرسومات لحظة بلحظة.
والتقنية مو مجرد تجربة؛ بحسب المعلومات المنشورة، تم تركيبها في 60 ألف مدرسة داخل 33 مقاطعة صينية، ويستخدمها نحو 160 مليون طالب.
بمعنى أبسط: بينما شركات التعليم التقني تطور تطبيقات تحتاج أجهزة وخطوات كثيرة، الصين دمجت الذكاء الاصطناعي مباشرة داخل السبورة نفسها.
قدامنا جيل كامل يتعلم الرياضيات والعلوم بطريقة تفاعلية من أول يوم… وهذا ممكن يصنع فارقًا تعليميًا ضخمًا خلال السنوات القادمة. 👀
جوسلين وآرون فريمان، أخصائيين نفسيين، يتكلمون عن ليش كثير من الأزواج يحسون إن الزواج صار "معركة" عشان ينفهمون ويحصلون على التقدير.
المشكلة مو "قلة التواصل"
معظم الأزواج يعتقدون الحل إننا نتكلم أكثر.
لكن الحقيقة: المشكلة في مهارة "التصليح" repair — وهي القدرة إنك تفتح موضوع حساس بدون ما يتحول لنفس الشجار اللي كنت تحاول تتجنبه.
ليش المحادثات تخرب؟
في المشهد اللي عرضوه، الزوج خايف يقول اللي مضايقه لأنه في كل مرة يعبر عن مشاعره، شريكته تزعل إنه زعلان ويصير يدافع عن نفسه بدل ما يتناقشون.
والنتيجة؟ يتوقف عن المشاركة عشان ما يصير شجار أكبر.
جوسلين توضح: الدفاعية والاستهانة بالمشاعر تعلم الشريكين إن "ما يستاهل أتكلم".
ومع الوقت المشاعر المكبوتة تصير أرضية للاستياء وتنفجر بشكل مفاجئ وعنيف.
الحل: شوف المشاعر كمعلومات
هم يعيدون تأطير الفكرة: المشاعر — سواء مشاعرك أو مشاعر شريكك — مو هجوم شخصي.
هي معلومات. تخبرك عن الاحتياجات، الحدود، المحفزات، والأماكن اللي تحتاج "تصليح" في العلاقة.
جرّاح الأعصاب الدكتور لي وارن يحذر من مخاطر الحديث السلبي مع النفس، موضحًا أن الكلمات التي يكررها الإنسان داخليًا قد تؤثر في طريقة عمل الدماغ وتُرسّخ أنماطًا من التفكير والمشاعر.
ضعف القدرة على التعبير يعيق تقدمك على مستوى الشخصي ..
في 2019 كان فيه محاضرة مدتها ساعة بعنوان ( كيف تتكلم )
قدّمها الاستاذ باتريك وينستون
عدد مشاهدات المحاضرة تجاوز 19 مليون وكثير من الأفكار بالمحاضرة عملية ومفيدة وواقعية الى اليوم
عندك اهتمام بالموضوع هذه المحاضرة مترجمة👇