الذكر وهو من افضل العبادات البسيطة علينا اللي ممكن تيسر كل حياتنا لو استعنا بالله
1) الحوقلة (لا حول ولا قوة إلا بالله):
«ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قلت: بلى، قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله» (رواه البخاري ومسلم).
كلمة استعانة وتفويض تيسير الصعب ورفع البلاء
2) الاستغفار:
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا} (سورة نوح).
3) الصلاة على النبي ﷺ:
«إذًا تُكفى همك ويغفر لك ذنبك» (رواه الترمذي).
4) دعاء ذي النون (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين):
{وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ} (سورة الأنبياء).
5) حسبنا الله ونعم الوكيل:
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ}.
6) يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث:
كان النبي ﷺ إذا كربه أمر قال: «يا حيُّ يا قيومُ برحمتِك أستغيثُ» (رواه الترمذي).
7) التهليل (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير):
« من قال في يوم مائة مرة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؛ كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان» (رواه البخاري ومسلم).
حلقة عظيمة وتكاد تكون من افضل حلقات الدحيح
الفكرة اللي طرحها مش بس في 'ماذا لو انتصر هتلر؟'، لكن في إثباته إن طموحات هتلر التوسعية وسياسته في 'الاستباحة' مش غريبة عن الحضارة الغربية، بل هي جزء أصيل منها.
لما الغندور ربط بين منطق هتلر وبين سلوك ترامب الحالي في أمريكا (منطق 'أمريكا أولاً'، التهديد بضم الأراضي، واعتبار المهاجرين 'سم في الدم')، هو بيشيل القناع عن فكرة إن الديمقراطية الغربية مجرد غطاء بيتحول لـ 'نازية' لما المصالح بتتعارض مع الإنسانية.
الخلاصة اللي الحلقة بتوصلها إننا عايشين في عالم 'ما بعد الحقيقة'، عالم بيقتل ضحاياه بالـ 'كرافتة' زي ما قال والقرارات الاقتصادية بدل دبابات هتلر، وبيخلق 'كائنات مستباحة'
بيتم إبادتها تحت بند 'حالة استثناء' أو 'دواعي أمنية'، بينما العالم 'المتحضر' بيكتفي بالفرجة أو بتمويل القتل.
إحنا في منظمة بتسمي الظلم 'نظاماً دولياً' والقمع 'حفاظاً على الاستقرار'. حلقة تستحق انك تقف عندها شوية، لأنها بتوريك إن التاريخ مش بيعيد نفسه، هو بس بيغير الوشوش والبدل.