اللهم من أراد بالكويت شرًا فاجعل كيده في نحره، وردّ تدبيره عليه، واكشف ستر كل خائنٍ ومفسد، وأظهر الحق وأهله.
اللهم احمِ أرضها وقيادتها وشعبها، وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وبارك في خيراتها، واجمع كلمتهم على الخير 🙏🇰🇼
إذا رأيت انفجارًا وعرفت أن موجة الانفجار ستصل إليك: استلق على الأرض ووجهك لأسفل، وقدماك متجهتان نحو الانفجار. افتح فمك قليلًا وغطّ رأسك ورقبتك. ابتعد عن الزجاج. ثم انتظر ��ضع ثوان واركض.
جربوها لمدة شهر يومياً وبتدعولي✨.
الاستغفار ١٠٠ مرة
الحوقلة ١٠٠ مرة
تاج الذكر ١٠٠ مرة
سيد الاستغفار ١٠٠ مرة
الصلاة على النبي ١٠٠ مرة
الباقيات الصالحات ١٠٠ مرة
الصلاة الابراهيمية ١٠٠ مرة
"سبحان الله وبحمده" صباحاً ١٠٠ ومساءاً ١٠٠
مواطنه "١٧" نشأت في بيئه مفككه ،الأب غير موجود، الأم مهتمه بنفسها ، والأخ معنف
المواطنه كانت دائما تتعنف من اخيها بلا سبب ،وكانت المشاكل بينها وبين أمها بسبب تعنيف اخيها لها وعدم مساندتها بذلك
في يوم من الأيام ،تعرفت على شخص في احد برامج التواصل الاجتماعي ،ونشأت بينهم علاقة ، وكانت تشتكي من وضعها مع أهلها ،وهو كان يساندها بذلك ويدعمها ،وكان مو مقصر معاها بأي شي تبيه ،تبي فلوس عطاها ،تبي حنان عطاها ،تبي سند ومواقف عطاها ،المواطن احتواها !
في يوم من الأيام انهارت من احد المشكلات اللي صارت مع أهلها ،قالها بدز لج رقم تاكسي دقي عليها وعطيه العنوان وتعا��يلي الشقه ،المكالمات ما ينفع لازم اشوفج
اتصلت على التاكسي ،وراحت له الشقه
وصار اللي صار !!!!!!
الملاك المساند اصبح شيطان ووحش
قام بضربها وتعنيفها وغيره !!!!
رجعت البيت وابلغت أمها بالموضوع ،وقاموا باتخاذ الإجراء القانوني
تم القبض عليه
الادلة :
اعتراف المتهم
أقوال المجني عليها
أقوال والدة المجني عليها
تحريات ضابط المباحث
تقرير الادلة الجنائية والطب الشرعي من وجود ثمة آثار اصابية على جسمها ووجود سمات وراثية على ملابسها تؤول لها
النيابه العامه وجهت له تهم :
خطف المجني عليها بالحيلة مستغلا سوء علاقتها بأمها وأخيها وصغر سنها
واقع المجني ع��يها بالإكراه والتهديد والحيلة
هتك عرض المجني عليها بالإكراه والتهديد والحيلة
حاز وأحرز مواد مخدرة "حشيش" وكان ذلك بقصد التعاطي دون أن يثبت أنه قد رخص بذلك قانونا
حاز مادة مؤثرة عقليا (البريجابالين) بقصد التعاطي دون أن يثبت قد رخص له بذلك قانونا
أساء نفسيا وجسديا للطفلة المجني عليها سالفة الذكر بارتكابه للجرائم محل الاتهام
راحت المحكمه
محكمة الجنايات:
معاقبه المتهم بالحبس لمدة خمس سنوات مع الشغل والنفاذ
والاستئناف والتمييز ايدوا ذلك
العبرة من القضيه :
الفراغ العاطفي والإهمال الأسري مو بس يعور القلب، ممكن يفتح الباب لجرائم خطيرة!
المجني عليها ما كانت تدور “حب”، كانت تدور أمان، دفء، أحد يحس فيها ويشيل عنها همّها ،لكن لأسف لقت نفسها فريسة بيد ذئب استغل ضعفها وطيبتها وصغر سنها
وهذا الذئب لبس قناع "المنقذ" ،ورا القناع وحش انتهكها جسدياً ونفسياً، واستغل ظروفها بطريقة جبانة وبشعة
يا بنتي، اللي يحبج صج ما يطلب منج تيين له شقة ولا يعرضج للخطر ولا يستغل دمعتج وضعفج
ولا يقولج دزيلي !
اللي يحبج صج يوقف معاج، بس داخل حدود الاحترام والقانون، مو يطلب شي يودي حياتج للهاوية!!!
إذا حسّيتي إنج مكسورة من الداخل، ترى في ناس يساعدون، في مؤسسات، في معلمات، في دكاترة، في جمعيات، في ناس قلبها حي.
مو كل من عطاج كلمة طيبة أو فلوس صار "سند"
قوة البنت مو بس بجسمها، بقوتها تقول "لا"،تطلب مساعدة، ما تستسلم للي يستغلها
هالكلام موجه لأي بنت صغيرة او كبيره ،لحد يستغلكم ولا ترضخون لقلبكم !
في بوادر تبين إذا هذا الشخص زين او شين من تصرفاته وطلباته !!!
رساله مهمه لكل أم حاضنه ولكل أسرة ولكل أخ معنف :
ليش بنتج تروح للغريب؟
الجواب: لأنكم ما كنتوا حضنها!!!
يا أم، اهتمامج بنفسج ما ��منعج تكونين صديقة بنتج، حامية لها، صدرها إذا ضاقت
ويا أخ، التعنيف مو رجولة،الرجولة تحمي، مو تكسّر وتكسر قلب أختك!!!
ت��نيفك ممكن يدمرها !!!
لما الأسرة تغيب، المجتمع بعضهم ما يرحم
الذئاب حوالينا كثيرة، ولا يلقون فريستهم إلا لما "الحصن" ينكسر والحصن دايمًا هو البيت
ترى القانون حازم وواضح
ما في عذر لأي شخص يستغل طفلة أو قاصر، حتى لو راحت له برضاها، العبرة مو بالرضا، العبرة بسنها وضعفها وقابليتها للاستغلال!
القانون يحمي القُصّر حتى من أنفسهم، لأنهم ما يقدرون يميّزون بين الطيب والذيب
ومثل ما طبق القانون عدالته، على المجتمع يسوي واجبه
مو بس نحط العقوبة ونسكت لازم نشتغل على الوقاية قبل لا نوصل للمأساة !
هذي القضية مو بس قضية بنت راحت لشقة
هذي قضية خلل مجتمعي، خلل في التربية، خلل في التواصل الأسري
ولازم نسأل:
جم بنت غيرها تمر بنفس الظروف؟
جم "ذيب"ينتظر وحدة مثلها تطب بشبكته؟
وجم أسرة تطبّق "أهم شي سمعتنا" وتهمل بنتها لما تصرخ من داخلها !!!
ختاما
البنت إذا ما لقت الأمان والحنان داخل بيتها، ممكن تدورهم برا
بس برا ما فيه حضن أم، فيه ذئاب تنتظر اللحظة اللي تنكسر فيها!
وإذا طاحت، الكل مسؤول:
الأم اللي ما سمعت،
والأخ اللي عنّف،
والمجتمع اللي حكم قبل لا يفهم!
لا تلومون البنت إذا ضاعت،لوموا نفسكم إذا كنتم السبب وما كنتوا سند
راقبوا عيالكم واحتووهم ولا تهملونهم وتعنفونهم.