@icsx77 ماكان لي خلق لان قبل فتره الجامعه كان ينرقى علي كثير وحسيت الوضع نفسي مو روحي وانا صراحه اتبع راحتي شلون يعني اداوم وانا مو مرتاحه؟ وما اكتشفت اني ما احبه الا لما انغمست فيه فعليًا ،، عكس الحين الحمدلله مرتاحه مره وعلى وشك 🥹💕🎓
دائمًا أشوف الحب منجاة للإنسان، مو بالضرورة حب الأشخاص
كفاية إنك تحب نفسك وتحب يومك وكوب قهوتك والطريق اللي تسلكه كل يوم وتحب الخير للي حولك أو أيًا كان،
الحب أكثر حاجة تذكرك بحقيقتك «أنك إنسان»
الله خلق الحياة متقلبة وغير ثابته لحكمة عظيمة عشان تحس بلذة وطعم الحياة وان الشدة بعده فرج والحزن بعده فرح و كل شيء مؤقت بالحياه بداية من وجودك الى فرحك وحزنك و فراغك مافيه شيء يدوم ابداً لازم تكون انسان متشكّل ومتقبل لكل شيء الدوام والثبات موجود فقط في الاخرة
لا قيمة لتلبية رغبةٍ دهسها الوقت ، ولا قيمة لأحد يصل متأخرًا بعد نهاية كل شيء، أهم ما في كل شيء هو توقيته، التوقيت الذي يضفي القيمة على الأشياء أو ينزعها
من لذائذ الدنيا انك تقعد مع روح ترتاح لها وتفهمها وتتفقون بكثير أشياء تسولف معاه بلهجتك وعلى طبيعتك لاترتب كلامك ولا تشيل هم إنك تبرر له أو يسيء فيك الظن تحبه لانك ترتاح له وواثق بأصله ومعدنه وعارف إنه مستحيل يضرك أو يزيد على حزنك
على العموم هذا النوع مستعده اجلس معاه عمري كله
ولكن ستدرك مع الأيام
أن هناك أماكن أنت أكبر من أن تتواجد بها بأكملك
وأن هناك أشخاصًا يكفيهم ربعك أو نصفك، ربّما يداً واحدة منك أو جزءاً بسيط من اهتمامك
"أما كّلك فأنت كثير عليهم "
ياخي والله إن البكاء من طباع النفوس الرفيعة، ولا أقصد البكاء نحيباً وعويلاً، ولكن البكاء نتيجة عبرةٍ هاجت حين تأثرت؛ لحزن غيرها، لمنظرٍ بديع، أو مشهدٍ حزين، أو بيتٍ شجيّ، أو نصٍّ باذخ؛ إذ أن العين حين تندى والدمع عين يترقرق لا يكون إلا انعكاساً لداخلٍ رؤوم، وروح عذبة..