تبي الصراحة ؟ توقعتك تعايدني
ما كنت متصور إن العيد ما جابك
كنت أحسب أنك ولهت وحيل فاقدني
ما كنت متصور إني أرخص أحبابك
ما جابك الشوق يوم أنك تواعدني؟
وشلون تبغي أوقف على بابك
أنا بحاجة تجي قربي وتسعدني
ماني بحاجة تسمعني من عتابك
رحت للمستشفى و قلبي في كدر
قلت للدكتور شيٍ فيني يدور
قاس ضغطي ثم سألني وش الخبر ؟
قلت الغلا ماله مع أجسادي حضور
يادكتور العلّه بوسطي تستعر
وجروحي النفسيه من الفرقا تثور
ماهو وجع عظمي ولا ضيق النظر
وجعي غياب اللي لها القلب مجبور
لا وربي ماعرفت أنساك
ولا جاء في بالي إن أنتهينا
ماحسبت اليوم اللي فيه فرقاك
ولا ظنتي يعود الزمان من ابتدينا
سنين عشتها ياحبيبي معاك
وانا أذكر كل يوم فيه حكينا
والحين ظنك أقدر أتناساك ؟
لا والله مارضيت لو عاندت ليالينا
أنا وأنتي تفارقنا ولكن طيفك المختال
يغيّب بي عن العالم وعنّك ما يغيّب بي
أشوفك
وألمس كفوفك
ولو دون الوصال أميال
أشرّق تابعٍ نورك وليل الشعر غرّب بي
أنا من قبل فرقانا ما أعرف أن «البعد قتَّال»
وبعْدك صرت أقول أن الدهر قاسي وشيَّب بي
_فَهَدْ السعد