"تنجوا النّساء حين يتخلّين
لأنّ البيت الذي لا يحبّك
لا يستحقّك
الرّجل الذي يؤذيك
لا يستحقّك
الثّقافة التي لا تحترمك
لا تستحقّك
الألم الذي لا يد لك فيه
ليس سجنك
تنجوا النّساء حين لا تصدأ أقدامهنّ
وحين يكون خيارهنّ الدائم
مغادرة الغرفة"
وين أودّي غيمة الأحلام من شمس الحقيقة
و أنت موجٍ لا تلاطم شفت به جزري و مدّي
ضحكةٍ لاحت على وجهك نسايمها رقيقة
تعترض لي في صباحات الهوى و أقول ودّي
كل دربٍ ما خطت رجلك على مفرق طريقه
ما يعّد من الدروب ولا يجيب ولا يودّي .