عبرة في عيوني منك يامفتري
وجرح عيا يطيب وجرح عاده برى
من يضرى على حاجه يبيها ضري
ومن تعود على مسرى الليالي سرى
عزتي ياصغير السن ماتنشري
ذمتي باريه منك وقلبي برى
والله لو تسكن المريخ والمشتري
منت باغلى حلال البدو ولا القرى
بقى له معي صوره عن البال ما تنزاح"
حفظها غلاه الي جرى مع شرايني
لحد ينشد عيوني عن الدمع لا من طاح عليه الدموع الذرافه ماتماليني
مدامه يعيش بخير وان خاطره منساح فأنا راحتي من راحته ي محاكيني ادور على السجه واسولف مع المزاح وانا فيني الي من فراقه مكفيني ....
يكفي إني ما لحقتك بنقصان
وحتى الخطا منك قبلته وعذرته
وعلى كثر ما صابني منك خذلان
إلا إن قلبك بالجفا ما كسرته
حاولت أداري خاطرك قدر الإمكان
ويا للأسف طيبي جحدته ونكرته
روح والدروب وساع والطيب معان
ولا تلتفت في قلبي اللي دمرته
ولا أعاتبك .. لكني اسأل وش الطاري
وش اللي حصل يوم إني أطري على بالك
ولا أعاتبك .. لكنك أبطيت عن داري
جلست أنتظر و الباب مردود لوصالك
ولا أعاتبك .. لكن على زحمة أفكاري
تمنيت يوم أصحى على صوت مرسالك
ولا أعاتبك .. لكني أعاتب إصراري
على إنك حبيبي .. والزمن ما تهيا لك
ياهجوسي اسري الليل كله لاضوى
واتركي كثر التفاكير والمعنى الطويل
شينها لا زان لك غالي ثم التوا
مثل بارق غيّمة واختفى منها المخيل
كنت له صفحه ولكنه انكرها وطوا
دون مايكتب بها والله ماخبره بخيل