إذ أبعدته عن هوايته المفضلة السفر
بالفعل بعد رفعه الدعوى القضائية ضد
الشركة بسبب قيامها بالإخلال بوعودها
ومصداقيتها مطالبا تعویض من الشركة عن
حالة الحزن التي تسببت بها له ثم کسب
القضية وحصل على تعويض 3 مليون دولار
بالإضافة إلى إعادة تذکرته المجانية التي تعتبر
فعّالة مدى الحياة
وفي يوم 13 ديسمبر 2008 م، جاء للمطار
ليسافر بصحبة صديق له كعادته فوجد رجال
الأمن يوقفوه، ويبلغوه بأن تذکرته أصبحت غير
سارية، وهذه كانت الصدمة الكبيرة لستيف
فعزم على أن يرفع قضية على الخطوط الجوية
الأمريكية، وكانت شكواه أن الخطوط الجوية
الأمريكية هي السبب في تدمير حياته
المستقرة
-
وحصل على 40 مليون نقطة طيران، إذ سافر
500 مرة لإنجلترا، و 70 مرة لأستراليا، و120
مرة لطوكيو. وبذلك تعتبر الخسائر التي كبدها
ستيف للخطوط الجوية الأمريكية ما يقارب 21
مليون دولارا
فما كان من الشركة إلا أنها عزمت على أن
توقف له تذكرته الذهبية بأي طريقة ممكنة...
وفي شهر يوليو سنة 2004 فقط كانت مجمل
سفريات ستيف 18 بلدا. وكان دائما يقول :
"أنا أستطيع أن أذهب لأي مكان في أي
وقت ، كل الذي علي عمله أني أحضر حقيبة
ملابسي وأتجه للمطار"، وحتى 2008 فقط أي
حوالي 21 سنة، ستيف كان قد سافر 10000 |
مرة، سافر فيها 10 مليون ميل
فارغ خلال الرحلة وكان ابنه يحضر كل
المناسبات الرياضية في كل مكان بالعالم، كما
أنه أحيانا يسافر إلى كندا صباحا ليشتري وجبة
لزوجته تحبها ثمنها 50 دولار فقط، ويحضرها
ويرجع قبل الغداء، ويقول لها: «أنا ذهبت
الصباح بسرعة لكندا وعدت مبكرا»
وسبب «ورثستین» خسارة كبيرة لشركة
الطيران الأمريكية إذ أنه حجز في أكثر من 10 |
آلاف رحلة طيران وفي بعض الأحيان كان يسافر
ليأكل ساندويتش في مطعم معين أو ليحضر
مباراة كما أنه كان يسافر مع مشردين ليعيدهم
البلدانهم، وعندما يكون حزيا يحجز مقعد
المرافق لشخص غير حقيقي ليكون المكان
بجانبه
لم تكن تعلم شركة الخطوط الجوية بأنها
ستتكبد خسائر ضخمة سنة 1987 تزيد عن
24 مليون دولار أمريكي، لكن ستيف كان قد
خطط مسبقا لما سيقوم به قبل أن يشتري
التذكرة، لأن المبلغ الذي دفعه لشرائها في
ذلك الوقت لم يكن زهيدا ، ذلك أنه كان يعلم
آن ما سيقوم به يتجاوز المبلغ بأضعاف
المرات.
هو أمريكي اشتري تذكرة ذهبية من شركة
الخطوط الجوية الأمريكية سعرها 250 ألف
دولار، وتسمح له بالسفر على الدرجة الأولى
على متن الخطوط الجوية الأمريكية مدى
الحياة مجانا، بالإضافة إلى تذكرة مرافق معه
سعرها 150 ألف دولار عام 1987م.