🔥 لا تزاودوا علينا في الثورة… فهذه القدم تشهد على تاريخ لا تستطيعون تزويره!
هذه قدمي التي خضعت لأكثر من 25 عملية جراحية، وقدّمت من الألم والتضحية ما لم يقدّمه كثير من المطبلين والمزمّرين والمتسلقين على أكتاف الثورة!
أين كنتم عندما كنا في الغوطة وجنوب دمشق وداريا؟
أين كانت أصواتكم عندما كنا نواجه الموت؟ أين كانت بطولاتكم عندما كانت الكلمة الحرة تُدفع من الدم واللحم والعظم؟
في عام 2011، عندما خرجنا ضد بشار الأسد، كان كثير ممن يرفعون أصواتهم اليوم إما مؤيدين له، أو صامتين، أو مختبئين خلف كلمة «أنا محايد»!
واليوم، بكل وقاحة، يخرج علينا بعض هؤلاء ليحاضرونا بالثورة والوطنية والشرف، ويوزعوا علينا شهادات الانتماء والخيانة!
من أعطاكم الحق في محاسبة من سبقوكم إلى الشوارع ودفع من جسده ثمن موقفه؟
نحن لم ننتظر سقوط سلطة حتى نكتشف شجاعتنا، ولم نغيّر جلودنا مع تغيّر الحكومات، ولم نكن ثواراً حسب اتجاه الريح!
نحن ثوار 2011، يوم كانت الثورة موقفاً خطيراً، لا منشوراً على فيسبوك، ولا مساحة على منصة X، ولا طريقاً إلى منصب أو مصلحة.
اسمعوها جيداً:
الثورة ليست ملكاً لحكومة، ولا حكراً على حزب، ولا شهادة يمنحها لنا من اكتشف المعارضة بعد أن أصبحت أقل كلفة!
ومن حقنا أن ننتقد أي حكومة وأي مسؤول وأي سلطة، لأننا لم نثر على عبادة شخص حتى نستبدلها بعبادة شخص آخر.
أما الذين يظنون أن الشتائم والتخوين والصراخ ستُسكتنا، فأقول لهم:
لم يُسكتنا الرصاص يوم كان الموت أمام أعيننا، فهل تتوقعون أن تُسكتنا أصواتكم اليوم؟
هذه القدم التي تحمل آثار خمس وعشرين عملية أشرف عندي من ألف خطاب مزيف عن البطولة.
لا أطالبكم بتقديسي، ولا أطلب منكم التصفيق لي، لكنني أرفض أن يتحول تاريخ تضحياتنا إلى مادة للمزايدة من أشخاص بدّلوا مواقفهم مع تبدّل موازين القوة.
لسنا فوق النقد، ولكنكم لستم أوصياء علينا.
وسنبقى نقول رأينا مهما تغيّرت الوجوه والأعلام والمناصب.
نحن لم نبدأ ثورتنا كي يصبح لكل سلطة شبيحتها الجدد!
الثورة موقف… وليست مهنة لمن تأخروا عن موعد الشجاعة!
من بقي مع الشرع؟
من بقي مع الشرع اليوم غير جوقة التطبيل والتزمير؟
غير الشبيحة الذين غسلوا وجوههم ولم يغسلوا أيديهم من دم الناس؟
غير الفلول الذين بدّلوا الرايات وبقيت قلوبهم معلّقة بسلطة القمع؟
غير المجرمين الذين يخافون العدالة كما يخاف اللص طلوع الفجر؟
غير المستفيدين والمتسلقين والانتهازيين الذين لا يعرفون وطناً ولا ثورة ولا كرامة، بل يعرفون فقط أين تكون المصلحة، وأين تُمدّ الموائد، وأين تُوزّع المناصب؟
من بقي معه غير كل ساقط يبحث عن غطاء، وكل فاشل يبحث عن منصة، وكل متلوّن يبدّل موقفه كما يبدّل وجهه؟
من بقي معه غير النطيحة والمتردية وما أكل السبع من بقايا السياسة وبقايا الأجهزة وبقايا الشبيحة وبقايا الكذب؟
من بقي معه غير الذين كانوا بالأمس يصفقون للطاغية، واليوم يصفقون لأي قوة تضمن لهم البقاء فوق رقاب الناس؟
هؤلاء لا يقفون مع وطن.
هؤلاء يقفون مع مصالحهم.
لا يدافعون عن دولة.
يدافعون عن حصتهم داخلها.
لا يريدون عدالة، لأن العدالة ستبدأ بهم.
لا يريدون محاسبة، لأن المحاسبة ستفتح دفاترهم السوداء.
لا يريدون ثورة، لأن الثورة الحقيقية تكنس أمثالهم من الطريق.
أما الحديث باسم الأقليات أو المكونات فهو مجرد قناع قذر.
فالأحرار موجودون في كل مكون، والعبيد موجودون في كل مكون.
القضية ليست ديناً ولا طائفة ولا منطقة.
القضية موقف: إما أن تكون مع كرامة الناس، أو تكون مع من يبيع كرامتهم في سوق السلطة.
الذين بقوا يطبلون هم أنفسهم الذين يعيشون على الخوف.
يريدون شعباً صامتاً، وذاكرة مكسورة، وشهداء بلا أسماء، ومعتقلين بلا حق، ومجرمين بلا حساب.
يريدون أن تتحول الثورة إلى وظيفة، والدم إلى خطاب، والعدالة إلى شعار، والوطن إلى مزرعة جديدة للمتسلقين.
لكنهم ينسون أن الشعوب التي دفعت الدم لا تُخدع بالأبواق.
وينسون أن من كسر حاجز الخوف مرة لن يعود عبداً لمن يرفع صوته في وجه الحقيقة.
وينسون أن الثورة ليست نشيداً في المناسبات، بل ميزان قاسٍ يفضح الجبناء والمتلونين وباعة الدم.
من بقي مع الشرع؟
بقي معه من يخاف الحقيقة.
بقي معه من يهرب من المحاسبة.
بقي معه من يريد دفن الماضي لا فتحه.
بقي معه من يرى في العدالة خطراً، وفي الأحرار تهديداً، وفي صوت الضحايا فضيحة.
أما أصحاب الحق، وأبناء الشهداء، والمعتقلون، والمقهورون، ومن لم يبيعوا دمهم، فهؤلاء لا يقفون في صف المطبلين.
هؤلاء يقفون حيث يجب أن يقف كل حر:
مع الحقيقة، مع العدالة، مع المحاسبة، مع كنس الفلول، مع إسقاط الأقنعة، ومع ثورة لا تقبل أن تتحول إلى مسرح للانتهازيين.
والرسالة واضحة:
لا شرعية لمن تحرسه الأبواق.
لا كرامة لمن يبرره الشبيحة.
لا مستقبل يبنى فوق جماجم الضحايا.
ولا وطن يقوم على أكتاف الفلول والمجرمين والمتسلقين.
ستسقط كل الأقنعة.
وسيعرف الناس من كان مع الثورة، ومن كان يتاجر بها.
ومن كان مع العدالة، ومن كان يخافها.
ومن كان ابن موقف، ومن كان مجرد بوق في قطيع التصفيق.
✍️.عامر الطائي
🚨 : ملياردير قطري يستهدف نادي برشلونة في صفقة استحواذ بقيمة 10 مليارات يورو مذهلة! 🇶🇦💰
🤯 الشيخ جاسم قد وجه انتباهه نحو برشلونة بعد فشل عرضه على شراء مانشستر يونايتد. الرجل الأعمال القطري يُربط الآن بصفقة محتملة للعملاق الكتالوني.
💰 10 مليارات يورو على الطاولة؟! تقارير تشير إلى أن هذا الرقم الهائل قد يكون جزءًا من صفقة محتملة للسيطرة على البلاوغرانا، خطوة ستُهز عالم كرة القدم بأكمله.
❌ لكن هناك مشكلة كبيرة واحدة! برشلونة ليس نادي كرة قدم عاديًا. النادي مملوك لأعضائه (السوسيوس)، وليس لملياردير واحد، وقد أكد الرئيس جوان لابورتا بوضوح أن برشلونة غير معروض للبيع.
🔵🔴 السؤال الكبير: هل يمكن لـ10 مليارات يورو أن تغير يومًا نموذج ملكية برشلونة، أم أن السوسيوس سيفضلون حماية هوية النادي مهما كلف الأمر؟
💬 كوليرز، دعونا نسمع آراءكم!
إذا عرض الشيخ جاسم فعلاً 10 مليارات يورو، هل ستدعمون تغييرًا في هيكل ملكية برشلونة، أم يجب أن يظل برشلونة مملوكًا بنسبة 100% للأعضاء إلى الأبد؟
#هاام للنشر #دمشق.. #أهالي جوبر يطالبون برحيل مــحـ ـافــظ دمشق "#عديل الشرع":
"إما الإقــالـ. ـة أو الاســتــ. قــالــة الفورية".. بهذه الكلمات الحازمة يضع أهالي حي جوبر مـ.ـحـ.ـافـ.ـظ دمشق "عديل الشرع" أمام خيارين لا ثالث لهما
تفضلو
التعاون والنشاط من أفكار حزب البعث
تعود إلى المدارس
مادام وزير التعليم العالي من بقايا النظام
ووزير التربية من بقايا النظام
مافيني احكي شي خايف اطلع بنظركم فلول
لم أنخدع… والتاريخ بيننا!
الفضل لله أولاً وأخيراً.
منذ اللحظة الأولى لهروب بشار الأسد، كنت من أوائل من حذّروا من أن سقوط رأس النظام لا يعني سقوط منظومته، وأن الذين بنوا نفوذهم على أنقاض سوريا لن يتخلوا عنه بهذه السهولة.
لم أنخدع بالمظاهر، ولا بالخطابات، ولا بمشاهد الانتصار التي جعلت البعض يظن أن كل شيء قد انتهى.
كنت أخشى أن يهرب بشار الأسد من الباب، ثم تعود شبكات نفوذه من ألف نافذة.
واليوم، حين نرى محمد حمشو يعود إلى الواجهة، وحين يثير ظهور ابنة آصف شوكت في اجتماع رسمي كل ذلك الجدل، وحين تتردد أسماء ارتبطت بعهد الأسد، من أسماء الأسد إلى غيرها، فإن السؤال لم يعد عن سقوط النظام، بل عن مصير المنظومة التي أبقته قائماً.
لم تكن تحذيراتي تنجيماً، ولا تشاؤماً، ولا محاولة لسرقة بطولة أحد. كانت قناعة بأن الأنظمة لا تقوم على شخص واحد، وأن شبكات المال والنفوذ والمصالح لا تختفي بمجرد سقوط الحاكم.
والأخطر من عودة الوجوه القديمة أن تعود الأساليب القديمة تحت شعارات جديدة.
أنا لا أتهم أحداً لمجرد اسمه أو صلة قرابته، فالمحاسبة يجب أن تقوم على الأدلة والمسؤولية الفردية. لكنني أرفض أن تتحول التسويات إلى وسيلة لإغلاق ملفات الماضي قبل كشف الحقيقة وإنصاف الضحايا.
من حق السوريين أن يعرفوا من ارتكب، ومن موّل، ومن استفاد، ومن تواطأ، ومن يستحق المحاسبة أمام قضاء عادل.
ومن حقهم أيضاً ألا تتحول تضحياتهم إلى مجرد مرحلة عابرة في طريق إعادة توزيع النفوذ.
لم أخشَ يوماً عودة بشار الأسد بشخصه بقدر ما خشيت عودة المنظومة التي صنعت بشار الأسد وحمته.
وها أنا أكرر ما آمنت به منذ البداية:
الثورة التي تُسقط الحاكم ولا تفكك منظومة الاستبداد تظل مهددة بأن يعود ماضيها بأسماء ووجوه مختلفة.
الفضل لله أنني لم أنخدع منذ اليوم الأول.
والتاريخ لا يُكتب بالتصفيق، بل بالمواقف التي تثبتها الأيام.
قد يهرب الحاكم في ليلة، لكن اقتلاع جذور الاستبداد يحتاج إلى عدالة لا تساوم، وذاكرة لا تنسى.
إلى جميع من يتابعني على منصة إكس
على إحد المساحات هناك صاحب حساب سوري اسمه محمد عبيد
قالها صراحة لأحد المتحاورين معاه
يلعن ربك و رب الجولاني
ولذلك ومنعا للإحراج من يتابع هذا الشخص ارجو ان يلغي متابعته لي
وشكرا
ليس مطلوب ان يبيع الأنسان دينة ليخدم العدو، ولكن فقط يكفي ان يكون غبي ليتلاعبوا به، دون ان يشعر، عبر سوقه لعمل يضنه يخدم الدين وفي الحقيقة هو ينفذ مخطط كلفوا به شخص خائن زرعوه او شخص اسقطوه بتصويره بوضع مخل ثم تحكموا به ووجهوه بما يريدون ليستدرج الشباب إلى ما يضنونه عمل عظيم وفي الحقيقة هم يخدموا العدو دون ان يعلموا.
قد يستطيع البعض استهداف حسابٍ بالبلاغات، لكنهم لن يستطيعوا إسكات صوتٍ يؤمن بالحق.
أنا لا أطلب منكم الدفاع عن شخص، بل الوقوف مع حرية الكلمة في وجه محاولات إسكاتها.
إن كنتم تؤمنون بأن صوت الحق لا يُسكت، فكونوا سندًا لي بإعادة النشر والتفاعل.
فأنتم القوة الحقيقية، وبكم يبقى صوتنا أعلى من كل محاولات إسكاتنا.
أخوكم عامر الطائي
محافظ حماه عبدالرحمن السهيان
الشيخ طارق السهيان
فهيم عيسى ودوغان سليمان وياسر عيد الرحيم
الفيديو لسيف شقيق ابو عمشه يطلب مننا ان ننشر على عمر الفارس وابو زيد
اسماء من عشرات الاسماء كان يرسل ابو عمشه لنقوم بالنشر عنهم سنقوم بنشرهم تباعا
الملف قريبا موثق بالصور والفيديوهات
لا تخجل من قول الحق وتذكر وذكر غيرك بأنه لا يجوز الاستغفار أو الترحم على أهل الكتاب بعد موتهم، ولكن يجوز الدعاء لهم وهم احياء:
1. الاستغفار والترحم على الكفار (مُحرّم بالإجماع)
إذا مات الشخص على غير دين الإسلام (سواء كان من أهل الكتاب أو غيرهم)، يَحْرُمُ الاستغفار أو الدعاء له بالرحمة والمغفرة بنص القرآن والسنة وإجماع العلماء والمذاهب الأربعة.
•الدليل من القرآن: قال الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾.
•الدليل من السنة: لمّا حضر الموت أبا طالب (عم النبي ﷺ)، قال له النبي: «لأستغفرنَّ لك ما لم أُنْهَ عنك»، فأنزل الله الآية السابقة ونهى عن ذلك.
كما ثبُت في صحيح مسلم أن النبي ﷺ قال:
«استأذنتُ ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي».
•السبب الشرعي: المغفرة والرحمة الأخروية في العرف الشرعي تعني النجاة من النار ودخول الجنة، والله تعالى قد قطع في كتابه بأنه لا يغفر للكافر إذا مات على كفره، حيث قال: ﴿إِنَّ اللَّهِ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾. فالاستغفار للميت الكافر يُعدّ طلباً لتغيير حكم الله المقطوع به، وهو ما يُسمى شرعاً بـ "الاعتداء في الدعاء".
2. الدعاء والاستغفار للحي (جائز بشرط)
إذا كان الشخص من أهل الكتاب حياً يُرزق، فإن الحكم يختلف تماماً:
•يجوز بل يُستحب الدعاء له بالهداية والصلاح والشفاء: لأن باب التوبة والإسلام ما زال مفتوحاً أمامه طالما أنه على قيد الحياة.
•حكم الاستغفار له: ذهب بعض العلماء إلى جواز الاستغفار للحي، ولكن بمعنى أن يغفر الله له ويهديه للإسلام، أو يغفر له ذنوب الدنيا برفع العقوبات الدنيوية عنه. وقد ورد في الحديث أن اليهود كانوا يتعاطسون عند النبي ﷺ رجاء أن يقول لهم: "رحمكم الله"، فكان يقول: «يهديكم الله ويُصلح بالَكم». كما دعا النبي لقومه وهم أحياء فقال: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون» (أي اغفر لهم بجهلهم واهدهم للإسلام).
خلاصة القول:
الدعاء لغير المسلم في حياته بالهداية والرحمة الدنيوية جائز ومشروع، أما الاستغفار والترحم عليه بعد وفاته على غير الإسلام فممنوع شرعاً بنص القرآن والإجماع.
الساروت خط أحمر… ومن أساء إليه يجب أن يتحمّل مسؤولية كلماته!
لن نقبل أن تتحوّل المنابر والمايكات إلى ساحات لإهانة رموز الثورة السورية، ولن يكون الصمت ذريعة لدفن الحقيقة أو التهرب من المسؤولية.
إن ما نُسب إلى فارس بني صخر من إساءة إلى الشهيد عبد الباسط الساروت يستوجب كشف الحقيقة كاملة، ومحاسبته على ما قاله إن ثبتت الإساءة. فالساروت ليس اسمًا عابرًا في ذاكرة السوريين، بل رمز ارتبط بالتضحيات والصمود، ولا يجوز تحويل ذكراه إلى مادة للشتائم والإهانات.
ونطالب أنس مالك خير الله، وآدم جاد مارديني، وفريز الزعيم، ومازن العزي، وأبو رسول، وكل من شارك في ذلك المجلس أو كان حاضرًا على المايك، بتوضيح مواقفهم علنًا مما جرى.
من الذي بدأ بالإساءة؟ ومن شارك فيها؟ ومن اعترض؟ ومن التزم الصمت؟
هذه أسئلة تستحق إجابات واضحة، لا التهرب ولا التبرير. ولا يجوز في المقابل اعتبار مجرد الاستماع دليلًا على الموافقة أو التواطؤ.
إن أخطر ما في الإساءة إلى رموز الثورة هو محاولة جعل الإهانة أمرًا عاديًا، حتى تتكرر على ألسنة الآخرين وتفقد الكلمات حدودها الأخلاقية.
الثورة التي قدّمت التضحيات ليست ملكًا لأحد، ودماء شهدائها ليست مادة للمزايدات ولا لتصفية الحسابات.
نطالب بكشف التسجيل كاملًا، وتحديد مسؤولية كل من ثبتت مشاركته في الإساءة، وباعتذار علني واضح ومحاسبة عادلة على أي مخالفة ثابتة.
لا حصانة لأحد من المساءلة، ولا مكان للتغطية على الإساءة، مهما كانت الأسماء أو العلاقات أو النفوذ.
الساروت رحل جسدًا، لكن كرامته في وجدان السوريين لا تُباع ولا تُساوَم. ومن أراد أن يتحدث باسم الثورة، فعليه أولًا أن يحترم تضحيات من دفعوا حياتهم ثمنًا لها.
المحاسبة حق، وكشف الحقيقة واجب، والصمت عن الإساءة لا يجب أن يتحوّل إلى ثقافة.