..
من شدَّة الحبّ الذي في خافقي
أحببتُ كلّ حبيبةٍ من أهلها
الأمّ والأختُ التي في بيتها
والجدّة الكبرى وسابعُ أصلها
فإن كانت تحمل لي الوداد بقلبها
فلقد حملتُ ودادهُا من قبلهِا
فأدام ربّي مشينا مع بعضنا
لأكون أدنى عندهُا من ظلّها
بداخلي طفل ساذج ينتظر النهاية السعيدة دائمًا. أمَلٌ ما أصفه أم حماقة؟
#لست أدري لكن هذا يجعلني أحيا وكلي أمل بأن خيرًا ما قادم، لا لأني استحقه ولكن لأني انتظرت، بكل صبر.