يجازيك الله على صدقك،
وسلامة قلبك، وصفاء نيتك، وتمنيك الخير لغيرك،
فتجدهُ يسخر لك الأحداث والمواقف والأشخاص
من حيث لا تحتسب، وتجد الخير يسعى إليك
من حيث لم تطلبه، ذلك أن الله صدق وعده:
﴿إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا﴾