@callme3skr@wiiiopq@portraitofwit غرم الله، من الغرامة، و الغرامة تعويض، فيكون تعويض من الله على شيء اصاب الاب، غالبا فقدان ابن سابق. لذلك غرم الله هو عوض الله
بل السجين منقاد بأغلال جراء فعله، والعابد خاشع لا يومي ولا ترتفع عيناه، والعربيد جاء بالدَنَس، فلا يستطيع ان يتوقف فجأة دون الخروج، هذه القيود تشبهني، تمامًا. انا قيد.
وحيد، ويبدو لي هذه نتيجة متوقعة، كل هذه الافكار في رأسي ليست جيدة، لم اكن يومًا بلادًا للمهاجرين، ولا مأوى للمكلومين، انا اشبه السجون، دور العبادة، ملاهي ليلية، الثلاثة بينهم شيء ما، يجعل المرتاد منقاد لفكرة، لهدف مقيّد، فلا يمكن للسجين ان يفعل مايحلو له، ولا العابد، ولا العربيد.
@Abu_Malek_20@anmar711a بالنسبة لرؤية الخواجة نعم كلنا متشابهين، لان الخواجه تصنيفه عنصري يضعنا في قالب واحد. لكن في الواقع الاختلاف كبير بين اهل البادية واهل القرى والحواضر. و اهل القرى في المنتصف فهم يجمعون بعض صفات البدو في عدم انفتاحهم وبعض صفات الحاضرة في استقرارهم.