شدت معك راحة ضميري يوم شديت الرحال
ياغايبٍ مر وبنى له بيت ما مر وعبر
سألت الاطلال القديمة لين مليت السؤال
وماجاوب الا صمتها كنه يوصي بالصبر
"مدري من اسأل ؟ تهت بين الواقع وبين الخيال
الليل ماعنده خبر .. والصبح ماعنده خبر !"
-رفعان العرجاني
" لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ ..
ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياكِ ،
لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي ..
ما نالَ مِنَّيَ ما نالتْهُ عيناكِ "
-المتنبي
اخر مشاكلي من عنده حل ؟
يكبر الشاعر و يقبر بالهوى معلوقة
ويرهن لشعره مغانم عمره العشريني
ولا انا مشكلتي أني من عرفت طروقه
ما قدرت اعيش من وسواسي الروتيني
كل ماغنيت عصماً ماهي بمسبوقه
ترضي اذواق المسامع بس ماترضيني
عاتبيني كان ما ألبستك من الود ثوب
وإعذريني لو تماديت في ساعة غضب
والله إن ماني على كية الحب مغصوب
غير ما عينت مثلك على الكون الرحب
لك كلام أعذب من الما ولك صوتٍ عذوب
يشهد الله كنه العافيه ، عقب التعب
ولي خفوقٍ عن محبتك ، عيا لا يتوب
جنته وصلك ، وفرقاك سوء المنقلب .
" من بديتك وأنا مدري شلون أنتهيك
أشهد أن .. من رمى حبك بقلبي رما
قبل أعرفك وتعرفني وأنا محتريك
وكنت أكنّ ـ الوَلاء ـ لك أنـت والأنتما
وكنت أشوفك وأحس إني مشبّه عليك
أثر الأرواح تعرف بعضها بالسما ! "
يا أكثر أحلامي من الدنيا وزهر أيامي
الهوى مانيب تحت أمره ولا آني فوقه
لي متى بتكون مصدر ضحكتي و إلهامي
للربيع و ولـ المزون اللي تشوق بروقه
ما حدٍ يرمي صوابي لو ما أنت برامي
غيرك ، ولا غيرك يعلّ الحشا و يعوقه
ترجع مْن الغيبة و تقصر معاك أقدامي
و أمتثل لك عاشقٍ تشويه جذوة شوقه
خلّ عنْك الشاعر البناتي الأعلامي
و أسمع اللي ترقص القمرا على طاروقه
أنت فيك اللي يحرك راكدات أقلامي
شيٍ الله حايفه بعنايته و وفوقه
لا تعفّ ولا تشحّ بزينك الأجرامي
كان لك خاطر يدوّر بالغرام حقوقه
بالقوام اليعربي ولا البياض الشامي
أسحب القلب الملدّد عنّك بمعلوقه
ودي أعلّق عقب طول الغياب أعلامي
في نحرك المنقسم ورقبتك المنتوقة
ولا آني براكد عليك ومعلن أستسلامي
لين أعزل الشهد في راحة يدي وأذوقه
خلّني دام الزمن للحين رهن إسهامي
و خلّ نفسي تشبع مْن ملاوحك وتتوقه
ما وراي أهمّ من وجهك ولا قدامي
أبتسم وأضحك على غيباتك الممحوقة
مستعد أضيع في مشوارك المترامي
لين يفنى دمي اللي ما تجفّ عروقه
ما معَ وصلك وصال إلا وصال أرحامي
يا بعد من يفتخر بإمجاده المسروقة
لا تحشّد وأنت ولّاد الشعور النامي
الليالي كلها مطرودةٍ ملحوقة
كلّما يصلاك قلبك كان قلبك حامي
حد ركبك لـ الضلوع المعشبات وسوقه
أنا معك مُرهف حِس ماني عديم احساس
طبيعي بعاتب كل ما زاد ... ( تأخيرك )
على كل حال الوقت يكشف جميع الناس
لا تبدي لي اعذارك و وفّر معاذيـرك
سحابك هقيت أن العطا فيه دون قياس
و همت بسحابك مير ماشفت به خيرك
عموماً على أعلان الجفا دقت الاجراس
ليّا خاب ظني فيك بلقاه في غيرك
غرستك محبّه فـ الخفوق وحصدتك ياس
عسى الله يجيرك من ذنوبك و تقصيرك
بـ تذكرني أن ضاقت بك الارض و الانفاس
مصير الليال ... تذكرك في مشاويرك
ومصيرك معا الهتان ولا معا النسناس
بـ تذكرني و تندم ... و ياكلك تفكيرك
" يجوز إني من اللهفة سريتك ضايق و مرتاب
أشيل من الهوى حملٍ على شانك تحمّلته
تضيق بوجهي الدنيا وألاقي في رحابك باب
و أحسك مثل شيء كان ينقصني و كمّلته
أجي صوبك و أنا لوجهك يسابق وجهي الترحاب
و أشوفك مثل نجمٍ فالسماء كم لي تخايلته "