العمر مرّة يا فؤادي لا تخاف
و آجالنا مهما تطول قريّبه
لو خاب ظنّي فالسمان و فالعجاف
من ظن فالله خير مالله خيّبه
عزالله إنّي ما على نفسي خلاف
مدام أبوي بخير وأمّي طيّبه
تراكمات العمر تتفجّر مع أول مشكلة
والنفس شعرة بين ثورتها وبين عتابها
احساسك أصدق من نفاق الأجوبة للأسئلة
أغلب مشاكلنا وراها أسباب غير أسبابها
- مشعل الزعبي
اللهم صلِّ وسلّم على من صليت عليه تشريفًا وتكريمًا
وصلّت عليه ملائكتك تفضيلًا وتعظيمًا
وأمرت عبادك أن يُصلوا عليه ويسلموا تسليمًا
فاللهم وفقنا لذلك بكرة وأصيلًا
وفي يوم الجُمعة صلاةً عليه وسلامًا كثيرًا
انتزع قلب ونجح بإدارته عقب انتزاعه
لين قام يساقط الغالين غالي خلف غالي
من كثر ما كنت اشوف الكبرياء اقوى مناعة
ما قدرت أصدّق شلون الهوى مثّر بحالي
ياهل النصح المغلّظ والشماته واللّكاعه
اتركوني في ضلَالي لو ما أخاوي الا ظلالي
- عويد النجود
بالله ربِّكُما عُوجٙا على سٙكني
وعاتِباهُ لعلّ العٙتبٙ يعطِفُهُ
وحدِّثاه وقولا في حديثِكُما:
ما بالُ عبدِك بالهِجران تُتلِفُهُ؟
فإن تبسّم قُولا في مُلاطفةٍ:
ما ضرّ لو بوِصالٍ منك تُسعِفُهُ؟
وإن بدَا لكما في وجهِه غضبٌ
فغالِطاهُ وقولا: ليس نعرِفُهُ
- الوأواء الدمشقي
تكفون طرّوا له اسمي في ثنايا الكلام
ياللي يجاذبكم اطراف الكلام جهرا
إن صدّ قولوا له إن حالي على مايرام
وإن فزّ قولوا له إن حالي على مايرا
- رفعان العرجاني
خير ما نعود به بعد طول انقطاع:
ذي مرابي عنود الصيد بنت القريحة
جعلها للسحاب اللي يسيل أوديتها
ودي اسّفه نصايح مدّعين النصيحة
واسمع اللي تغنّي للنسيم أغنيتها
كم لي أجر ساقي بين قومه وطيحة
كل ماهبّ ذعذاع الهواء من جهتها
بشّروا من تحرّى طيحتي في مطيحه
ولبّسوا من تحرّى رجعتي بنجرتها
جادلٍ ماتقول الكلمة إلّا فصيحة
كن مافي لغات العالم إلّا لغتها
يوم تمشي على قاعٍ وروده شحيحه
ينبت الورد فوق الخطوة اللي مشتها
مالي إلّا الجروح المالحة يا مليحة
ولا لك إلّا البيوت اللي ماتظلم بختها
مات قلب الحسود المغرض الله يبيحه
وعاش خير العيون الناعسة وبركتها
لا يهمونك أكّالة لسان الذبيحة
عالمٍ ما يدور الشعر في دايرتها
كل ما اسمع قصيد اللي قصيده فضيحة
ودي أسحب مشوّهة الشعر برقبتها
ما أقبح من المجامل فالوجيه القبيحة
غير شعرٍ ما صح أبدانها وألسنتها
ألعبي في معاليق القلوب الجريحة
وأبشري بالقصيد اللي يجيب آخرتها
وعيشي بسدّ وجهي راضية مستريحة
لين توصل معاك القصة لخاتمتها
واتركينا نغنّي فوق الأرض الفسيحة
بكره الموت ياخذنا وندفن تحتها
- مشاري محمد