عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
كان رسول الله ﷺ يقول: " اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر ".
📚رواه مسلم 2720
الحرص على هذا الدعاء والاهتمام به
عصمة أمري: العصمة هي المنع والحفظ، أي ما أعتصم به في جميع أموري.
معاشي: أي مكان عيشي وحياتي.
معادي: أي مكان عودتي أو زمان إعادتي، لأن مآل الإنسان الآخرة.
زيادة لي في كل خير: أي اجعل مدة بقائي في دار الدنيا زيادة لي في كل خير من العلم النافع والعمل الصالح.
راحة لي من كل شر: أي راحة لي من الفتن والمعاصي.
#ساعه_استجابه
#يوم_الجمعة
مساجد كردستان تمتليء بالمصلین !
مساجد كردستان وحجاب وغطاء وعباءة فتياتنا ولحي وسواك عمنا الحاج وشبابنا.
إنه رد قوي ومفحم لأولئك الذين يريدون، عبر القنوات والإعلام وبعض ما يسمى بالمثقفين، تشويه الصورة الحقيقية لهذا الشعب المسلم.
هذا الترحيب الحار من قبل شعب كردستان المسلم هو أيضًا رد قوي لأولئك الشوفينيين الذين لا يعتبرون الشعب الكردي المسلم مسلمًا ويختلقون هجمات وتسميات كاذبة ضد الشعب الكردي!!
نسأل الله العظيم أن يهدي الجميع وأن يمنح نور الهداية لكل فرد من أفراد هذا الشعب المسلم.
صفحة الشيخ أحمد كاكه محمود تسعى لحماية الهوية الإسلامية الأصيلة للشعب الكردي.
https://t.co/O9vwLqCRLJ
المبشرين البيض في افريقيا انفقوا الاموال وجيشوا الحكومات الغربية لدعمهم، لكن الدعوة الإسلامية انتصرت عليهم في معظم مناطق إفريقيا بفضل الله ثم جهود المشايخ والدعاة خصوصا من الخليج