الرابعة فجرًا
مستلقي على الأريكه في هذه اللحظة اتألم،في السابق كانت نفسي تحاربني اما الآن فقد أجتمع نفسي وجسدي علي وكأنهما مناعةٌ تسعى الى طردي من هذا الجسد المنهك
أهذا ماعشت لأجله؟ المعاناه؟
سبعة عشر خريفًا من المعاناة..
أتمنى أن يبدأ الربيع
كيف تعرف أن ماعندك سند بهالدنيا؟
لما يصير لك شيء لدرجة تحس محد يدري عن معاناتك وتعبك وتقعد تفكر أكلم مين؟ أروح لمين؟ أرتمي لمين؟
بس مارح تحصل غير صدى تسأولاتك ونفسك المنهكه.