الذي تراه في المشهد هو ظل القذيفة. أما القذيفة الحقيقية فقد جاءت من اليسار لتقتل شابًا فلسطينيًا أعزل وأمه، وهو يحمل عنها أغراض النزوح، وهما في طريقهما إلى خيمة جديدة.
الإجرام الصهيوني وصل إلى درجة غير مسبوقة، والعالم ما زال يتفرج بصمت على أكبر جريمة إبادة في العصر الحديث.