في مساحة واسعة للقضاء الجعفري و القضاة يتصرفون.
كان لفترة طويلة لا يوجد قانون احوال شخصية، ثم بعجالة قم إقرار قانون غير مناسب قبل سنوات
لكن المشاكل في وجود الثغرات، أكبرها
- تعلق المرأة وقت الاختلاف بدون نفقة ولا حقوق (ممكن سنوات ع هالوضع)
- رفض البذل لتحقيق الخلع، بالتالي لا يتحقق الانفصال و تبقى معلقة طول ما في بند (رضا الزوج شرط لتحقيق الانفصال ببذل المرأة مقدار هو يحدده).
- لا يوجد حاكم شرعي يبت في هالحالات
القضاة لا يستطيعون استخدام صلاحية الحاكم الشرعي لتطليق المرأة لمصلحتها في حالات الهجران و عدم النفقة و الضرب المبرح الخ
بعض القضاة يسيؤون استخدام صلاحيتهم، فيحصل مساومة و ابتزاز للأسف للمراة من الرجال او القضاة (تنازل عن نفقة او حضانة, او تزوج مؤقت و ألا ما يساعدونها).
هالكلام في قلبي منزمان ،هذا الشي مستحيل يصير لان الشيوخ وعبيدهم يشيطنونه ويقصون عليهم بأن هذي الحملة جايه من النسويات ومن الملحدين وهذا اللي صار اخر مره شاركوا فيه شهر عقب قمعوهم ،البنات نفسهم المعلقات ماعندهم جرأة انهم يتحجون لان محد بيساندهم وبيكفرونهم حتى مستخدمين الدين ضدهم
اي دين و اي مذهب هذا الي يرضى البنية تتمرمط فوق العشر سنوات لاهي متزوجة ولاهي مطلقة لأن لازم اهلها يدفعون الي وراهم و الي قدامهم و يتدينون و يتسلفون عشان حضرة الدنجوان يطلقها🤔
هذا شي يخص المذهب ونظام الهرير تبع النسويات وهشتاق المعلقات ماممكن يمشي على المذهب - هي احكام شرعية ثابته لاتتغير والي مو عاجبنه المذهب خل يشوف له مذهب يناسبه وعلى مقاسة.
جا الوقت إلي نتكلم فيه عن حقوق المرأة البحرينية. إلى متى والمحاكم الجعفرية تنصف الرجل وتظلم المرأة؟ إلى متى تظل المرأة معلّقة في المحاكم لأن الرجل رافض يطلقها وإذا أرادت تنهي زواجها تضطر تدفع مبالغ عشان تحصل على حقها؟
#معلقات_ينتظرن_الانصاف#المحكمة_الجعفرية#كلا_للقانون_الجعفري