الحياة عبارة عن سلسلة من التحديات
وليست طريقًا خاليًا من العثرات
فمن أتقن فنّ تجاوزها استحقّ النجاح
ومن حوّل تحدياتها إلى معاناة
بالتذمّر واليأس والاستسلام،استحق الفشل.
فالنجاح والفشل لا تصنعهما الظروف وحدها
بل تصنعهما طريقة تعاملك معها.
إن لم تشغل عقلك بالعظائم،
أشغلك بالتوافه
وإن لم تستثمر وقتك فيما ينفعك،
استهلكته فيما لا ينفعك
وإن لم تصنع لنفسك أهدافًا تسعى إليها،
ستجد نفسك تسعى لتحقيق أهداف الآخرين
فإمّا أن تقود فكرك، أو يقودك
وإمّا أن تملك وقتك، أو يملكك
وإمّا أن تصنع طريقك، أو تسير في طريقٍ صنعه غيرك
عندما تبدأ رحلة التشافي، احذر أن تنشغل بدور «المنقذ»، فتحاول إنقاذ كل من يمر بمعاناتك وتنسى نفسك.
قد يمنحك تحسّن الآخرين شعورًا جميلًا، لكنه أحيانًا يصبح مخدّرًا يجعلك تهرب من تشافيك بالانشغال بتشافي غيرك.
أنقذ نفسك أولًا، ثم ساعد الآخرين من مكانٍ متشافٍ لا من جرحٍ ما زال ينزف.